112

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

أُسئ حَتَّى قَضَيْتَ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ أَطعتك بنعمتك في أَحَبِّ الأَشْيَاءِ إِلَيْكَ، شَهَادَةِ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ أَشْرِكْ بِكَ في أَبْغَضِ الأَشْيَاءِ إِلَيْكَ، الشِّرْكُ بِكَ، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا، اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنِسُ المُؤْنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ، وَأَكْرَمُ بِالكَفَايَةِ مِنَ المُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ تُشَاهِدُهُمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ، وَتَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِهِمْ، وَسِرِّي اللَّهُمَّ لَكَ مَكْشُوفٌ، وَأَنَا إِلَيْكَ مَلْهُوفٌ، إِذَا أَوْحَشَتْنِي الكُرْبَةُ آنَسَنِي ذِكْرُكَ، وَإِذَا احْمشتْ(١) عَلَيَّ الهُمُومُ لَجَأْتُ إِلَيْكَ اسْتِجَارَةً بِكَ، عِلْمًا بِأَنَّ أَزِمَّةَ الأُمُورِ بِيَدِكَ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ قَضَائِكَ، اللَّهُمَّ آوِنِي مِنْ ضَنْكِي:

(١) أي اجتمعت.

103