108

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

فَلَا تُخَيِّبْ رَجَانَا، إِلَهَنَا تَابَتِ النِّعَمُ حَتَّى اِلْتَأَمَتِ النُّفُوسُ بِتَتَابُعِ نِعَمِكَ، وَأَظْهَرْتَ الْبِرَّ حَتَّى نَطَقَتِ الصَّوَامِتُ بِحُجَجِكَ، وَأَظْهَرْتَ الْمَيْنَ حَتَّى اِعْتَرَفَ أَوْلِيَاؤُكَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ أَدَاءِ حَقِّكَ، وَأَظْهَرْتَ الآيَاتِ حَتَّى أَقْنَعَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ بِأَدِلَّتِكَ، وَقَهَرْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِكَ حَتَّى خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِمَظْلَمِكَ . إِذَا أَسَاءَ عِبَادُكَ حَلُمْتَ وَأَمْهَلْتَ، وَإِذَا أَحْسَنُوا تَفَضَّلْتَ وَقَبِلْتَ، وَإِذَا عَصَوْا سَتَرْتَ، وَإِذَا أَذْنَبُوا عَفَوْتَ وَغَفَرْتَ، وَإِذَا دَعَوْا أَجَبْتَ، وَإِذَا نَادَوْا سَمِعْتَ، وَإِذَا أَقْبَلُوا قَرَّبْتَ، وَإِذَا وَلَّوْا عَنْكَ دَعَوْتَ.

99