105

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

فَبِفَقْرِي إِلَيْكَ وَغِنَاكَ عَنِّي إِلَّا غَفَرْتَ لِي، يا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ وَأَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ (١)، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَاصْرِفْنِي مِنْ مَوْقِفِي هَذَا مَقْضِيَّ الحَوَائِجِ، وَهَبْ لِي مَا سَأَلْتُ وَحَقِّقْ رَجَائِي فِيمَا تَمَنَّيْتُ، إِلَهِي دَعَوْتُكَ بِالدُّعَاءِ الَّذِي عَلَّمْتَنِيهِ فَلَا تَحْرِمْنِي الرَّجَاءَ الَّذِي عَرَّفْتَنِيهِ.

إِلَهِي مَا أَنْتَ صَانِعٌ بِالْخَطِيَّةِ بَعْدَ مَرَّةٍ لَكَ بِذَنْبِهِ خَاضِعٌ لَكَ بِذُلِّهِ، مُسْتَكِينٌ بِجُرْمِهِ، مُتَضَرِّعٌ إِلَيْكَ بِبَلِيَّتِهِ، تَائِبٌ إِلَيْكَ مِنْ افْتِرَافِهِ.

(١) هنا سطر قد ضرب عليه في المخطوطة، وهناك عدة مواضع فيها مثل هذا الشطب، وكل ما شطب هو من الأدعية، ولم يغير أو يذهب شيئاً من الأحكام.

96