63جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فحدثني مصعب بن عثمان قال: كان أبو بكر بن يحيى بن حمزة يجري على واحد من صديقه، لكل واحد منهم خمسة دنانير في كل شهر، ويقتات هو وعياله في منزله الشعير.قال الزبير: أنشد أبي وعمي لجدي عبد الله بن مصعب، يرثى أبا بكر بن يحيى بن حمزة:وَلِعَتْ دموعُ العينِ بالهَمْرِ ... لما نَعَى النَّاعي أبا بَكْرِلمُصِيبةٍ أبْدتْ قوارعُها ... في الصَّدْر مثل تَلهُّب الجمْرِما نِمْتُ مُرْتَفِقًا يَضيقُ بما ... أخفَيْتُ من بُرَحئها صَدْرِيليلَ التمِّاَمِ من العِشاء إلَى ... أن قيلَ طلعَتْ ذُرَى الفجْرِماذا لقيتُ غَداةَ يُخْبرني ... ناعٍ نَعاكَ لنا ولا يَدْرِيحتى رأى البُرَحاء تأخذني ... تَتْرَى ووأكفَ عَبْرةٍ تجريفلأحلفنَّ يَمينَ مُجْتَهدٍ ... بالمُوجِفين صبيحةَ النَّحْرِلا ينقضِي حُزْني عليك ولا ... نَعتاضُ مثلكَ آخرَ الدَّهرِمن لا يذمُّ أخٌ خلائقَهُ ... أبدًا، ولا يُخْشَى على غَدْرِبل تستقيم لهُمْ طريقتُهُ ... ويزيدُ عندهُمُ على الحبْرِوقال ابن صبح المزني، يمدح هاشم بن يحيى بن هاشم ابن حمزة:1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي