38جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨سألتُ لُؤيًا وألْفافَها ... ومنْ كانَ بالناسِ مِنْهُمْ عَليماَمَنَ أكرَمُها مَنْصِبًا في اللبابِ ... وأحْمدُهَا في لؤيٍّ زعيماَفكنتَ ومَا شك ليِ عالِمٌ ... مِن الناس، والعلمُ يَشفِى الغَشُومَاكَرِيمَ لُؤيٍ إذا حُصِّلَتْ ... لكَ المجدُ قِدْمًا عليها مُقِيماَوأطعَمَهُمْ عند جَهْد الزَّمانِ ... إذا لم تُرَ الشَّوْلُ إلا هَجُوماَخِلاَلَ البيوتِ تَسَفُّ الدَّرِينَ ... ويَحْمَدنَ في رَعْيهنّ الهَشيماَإذِ الناسُ يحتلبونَ العروقَ ... إما كريمًا وإمَّا لئيماَأراني إذا رُمْتُ حَوْكَ القريض ... لغيرك ألفَيتُ شِعْري عَتُوماَوإن قلتُ: حمزةَ أعنيِ بهِ ... وجدتُ العَرُوض به مُسْتَقِيماَوهي طويلة حدثنا الزبير قال، وحدثتني ظبية أنها سمعتهما ينشدان لموسى ابن يسار شهوات، في حمزة بن عبد الله بن الزبير:فِدًى لحمزةَ يوم القصْرِ من رجُلٍ ... أهلي، ومالِيَ من مالٍ ومن وَلَدِ1 / 42نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي