189جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فترى أمَيَّةُ أنَّنَا أكفَاؤها ... إذ لا يكونُ كفِيُّهَا بالقُعْدُدِبنتُ الأمينِ وصِهْرُ أحمَدَ مِنْهمُ ... تُهْدَى ظَعِينتُها إلينَا عنْ يَدِوشَجَتْ أميَّةُ بيننَا أرحامَها ... فسَلكْنَ بين مُصَوِّبٍ ومُصعِّدِوبلغْنَ مطَّلِبًا ودُرْنَ بنوْفَلٍ ... حتى اشتَجرْنَ به اشتِجار الفَرْقَدِوأتَيْنَ عبد الدارِ بين بُيُوتها ... حيثُ استقرَّ بها طِنابُ المُوتِدِوورثنَ عبدَ قُصَيّ من ميراثهم ... من حيثُ ورَّثَ يَخْلُد أبنه أعبُدِوإذا تغطْمَطَ بَحْرُ زُهْرَة فارْتَمَى ... بالموجِ مُطّردَ العُبابِ المُزْبِدِيدعُون عبدَ منافَ في حافتِهِ ... وإذا يُصَاحُ بحارثٍ لم يقعُدِيتناسخونَ أثيِلَ مجْدٍ قادِمٍ ... وحديثَ مَجْدٍ ليسَ بالمُتردِّدِفدعوتُ هَالةَ فاتَّخذتُ خيارَهُمْ ... نسبًا وقلت لمن يُقاسمُنِي زِدِوتناضلَتْ تَيْمٌ على أحْسَابهِا ... فأخذْت أكرمَهُمْ برغم الحُسَّدِ1 / 205نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي