182جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨زارَ القبورَ أبو بكْرٍ وما بلغَتْ ... منْهُ العُدَاةُ الذي رامُوا وما انتَصَرُواكان السِّمَام لأعداء إذا بَرَزوا ... وللصديقِ حَيًا ما أخلفَ المَطرُأذهَبْ إليك فقد فارقتَ مُفْتقَدًا ... يا ابنَ الحواريّ منك الجودُ والظَّفَرُسَهْلًا لمن يبتغِي المعروفَ جانِبُهُ ... ماضِي الجَنَانِ إذا ما ضاقت الثُّغَرُلو كانَ صُوّرَ سيفًا قبلَهُ رجُلٌ ... لكان صُورتَه الصَّمصامُة الذكَرُيُدِيرُ عينَيْ قُطّامِيٍ بمَرْقَبَةٍ ... في مَرْكَضِ الطَّرْفِ لا وَقْرٌ ولا عَوَرُعليه نورٌ يُجَلى حين تُبْصِرُه ... كما يُجّلِّى دُجَى ظَلْمَائه القمَرُلِيَبْكِهِ مُرْمِلٌ طاوٍ حقيبتَهُ ... ومستغيثٌ بنَصْرٍ ليسَ ينتَصِرُوقال عمران بن محمد بن مصعب بن ثابت، يرثيه:ألا هَلْ هاجَكَ النّاعِي المُشِيدُ ... غداةَ نَعَى وأسْرَتُه شُهودُ1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي