176جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كأنّ الذُّرى من ثافِلٍ قُلّعتْ بِهِ ... عشَّيةَ لما زالَ عَنْهم فودذَعَاوكان متَى يُسْأَلِ الحقَّ يُعْطِهِ ... هَنيئًا ويُنْكِى حَدُّهُ منْ تَتَرّعَاوأنْوَكَ رَكّاضٍ إلى الغَيّ رُعْتَهُ ... على حينَ أن جَدَّ اعتزامًا وأوضَعَابمَسْمُومةٍ ممّا تخيَّرت العِدَى ... صِيَابٍ، شَبَاها خالط السَّمَّ مُنْقَعَاوقد قلتُ إياك التي لا شَوَى لَهَا ... من اللائِى يُجزَي مثلَها القَرْضَ أشْنَعَافلمّا أبَى أهتالَتْ له وهو راغِمٌ ... يدَاكَ الهَصُورانِ الوفاءَ المَنزَّعَاوقد كُنْتَ ممّا تَغْفِرُ الذنبَ قُدْرةً ... وتمنَعً هَوْنًا ما أردْتَ لِتَمْنَعَاوقال محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي، يبكيه:قُلْ للَّذِين تباشَرُوا بنَعِيِّهِ ... ضَيْرٌ على الرجُل المُجَنّ قليلُما مَات حتى لم يَدَعْ ذَحْلًا لَهُ ... وعليه منْ تِرَةِ الرجالِ ذُحُولُوقال جعفر بن حسين اللهبي، يرثيه:1 / 188نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي