157جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال خارجة بن فُلَيْح المللىُّ، يمدح أبا بكر بن عبد الله ابن مصعب:بين البُرُوج أبو بكْرٍ ووالدُهُ ... حيث استوَى فوقَ طَرْف الناظِر القَمرُفي منزلٍ بين مَضْحَى الشمسِ مُعْتَدِلٍ ... ومَخفَقِ النجْم يَعشُو دونَه البَصَرُأنتَ الإمامَ الذي بالبرّ نعرفُهُ ... اِعتامَهُ لدَوامِ النِّعْمة القَدَريوماك يومٌ تَعُمُّ الناسَ رأْفتُهُ ... ويومُ حُكْم لدين الله مُنْتَصِرُكم من يدٍ لكَ لا تَبْلَى صنيعَتُها ... مَرْهوبة الثَّدْى مَعْلولٍ بها البَشَرُتُضْحِى لديكَ جنودُ الرأيِ عاكفةً ... يعتامُها عكَرٌ من خلفها عَكَرُتسمُو بك الأرضُ عُلْوًا في مناكبها ... حيث انتَحَى بكَ من أقْطَارها قُطُرُأكرِمْ بأوَّلكُمْ في الناس من سَلَفٍ ... والآخِرينَ إذا ما عُدَّت الأخَرُإن يسبقُوك أبا بكرٍ بأسِّهِمُ ... تحت البِناء فقد شَيَّدتَ ما عمَرُوامُرَفَّهُ الشَّأْوِ سَبَّاق على مَهَلٍ ... مُسْتحصِدُ الرأيِ لا كَهْلٌ ولا غُمُرُ1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي