(١) رواه أبو داود (١٣٦٩)، وأحمد (٦/ ٢٦٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٣٩).
١٦١ - وزاد رزين، قالت: وكان حَلفَ أن يقوم الليلَ كله، ويصوم النهار، ولاينكح النساءَ، فسأل عن يمينه، فنزل: ﴿لايؤاخِذُكُمْ الله باللغوِ في أيمانِكُمْ﴾.
١٦٢ - وفي رواية: أنه هو الذى سأل رسول الله ﷺ عما نواه، ولم يحلف. وهذا أصح.
١٦٣ - وله أيضا عنها: كان رسول الله ﷺ إذا أمرهُمْ من العمل ما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله ﷿ قد غفرَ لك ما تقدمَ من ذنبكَ وما تأخر، فيغضبُ حتى يُعرفَ الغضبُ في وجهه ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلَمَكمْ بالله أنا» (١).