550

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

محقق

زائد بن أحمد النشيري

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٤٠ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

فصل الموطن السادس والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند إِلْمَام الفَقْرِ والحاجةِ، أو خَوْفِ وُقُوْعِه
٤٥٣ - قال أبو نعيم (^١): حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا فطر بن خليفة، عن جابر بن سمرة السوائي، عن أبيه، قال: كنا عند النبي ﷺ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله! ما أقرب الأعمال إلى الله ﷿؟ قال: "صدق الحديث، وأداء الأمانة"، قلت: يا رسول الله! زدنا، قال: "صلاة الليل، وصوم الهاجر". قلت: يا رسول الله! زدنا. قال: "كثرة الذكر، والصلاة علي تنفي الفقر". قلت: يا رسول الله! زدنا. قال: "من أم قومًا فليخفف فإن فيهم الكبير، والعليل، والضعيف، وذا الحاجة".

(^١) في معرفة الصحابة (٣/ ١٤١٣) رقم (٣٥٧٢).
وسنده ضعيف، فيه محمد بن الحسن بن سماعة، قال الدارقطني: "ليس هذا بالقوي، ضعيف". انظر: سؤالات حمزة السهمي للدارقطني رقم (٤٥ و٩٣)، وفيه انقطاع بين فطر وجابر بن سمرة، فقد توفي فطر سنة ١٥٥ هـ وتوفى جابر سنة ٧٣ هـ، فبينهما ٨٢ سنة. انظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٣١٥).

1 / 498