546

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

محقق

زائد بن أحمد النشيري

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٤٠ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

٤٤٦ - ويكفي في هذا قول النبي ﷺ لعلي (^١) ولمعاذ (^٢) أيضًا ﵄: "لأنْ يَهْدِيَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيْر لَكَ مِن حُمْرِ النَّعَم".
٤٤٧ - وقوله ﷺ: "من أحيا شيئًا من سنتي كنت أنا وهو في الجنة كهاتين" وضم بين أصبعيه (^٣).
٤٤٨ - وقوله: "من دعا إلى هدى فأتبع عليه، كان له مثل أجر من تبعه إلى يوم القيامة" (^٤).
فمتى يُدْرِك العامل هذا الفَضْل العظيم، والحظَّ الجسيم بشيء مِن عمله، وإنما ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فحقيق بالمبلِّغ عن رسول الله ﷺ الذي أقامه الله في هذا

(^١) أخرجه البخاري في (٦٠) الجهاد (٢٧٨٣)، ومسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٤٠٦). من حديث سهل بن سعد ﵁.
(^٢) سقط من (ظ) قوله (لعلي ولمعاذ أيضًا ﵄.
وحديث معاذ أخرجه أحمد في المسند (٥/ ٢٣٨)، وهو حديث منكر، فيه ضُبَارة بن عبد الله الشامي، مجهول، لم يرو عنه غير بقية، وأحاديثه تدلُّ على ضعفه. انظر: الكامل لابن عدي (٤/ ١٠٢)، وبين دُوَيْد ومعاذ انقطاع.
(^٣) ذكره ابن وضاح في البدع رقم (٨) بدون سند، ولم أقف عليه.
وجاء بلفظ: " .. ومن أحيا سنتي فقد أحبّني، ومن أحبّني كان معي في الجنة".
أخرجه الترمذي (٢٦٧٨) وقال. "حسن غريب من هذا الوجه".
(^٤) ذكره ابن وضاح في البدع رقم (٩) بدون سند.
وورد بلفظ قريب منه عند ابن ماجه رقم (٢٠٥) وسنده ضعيف.

1 / 494