536

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

محقق

زائد بن أحمد النشيري

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٤٠ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

عبد الحميد، حدثنا سيف بن عمر التميمي، عن سليمان العبسي، عن علي بن حسين، قال: قال علي بن أبي طالب ﵁: "إذا مررتم بالمسجد فصلوا على النبي ﷺ (^١) ".
فصل الموطن الحادي والعشرون من مواطن الصَّلاة عليه ﷺ عند الْهَمِّ، والشَّدائِد، وطَلَبِ المغْفِرَة
٤٣٨ - لحديث الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه (^٢)، قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: "يا أيها الناس، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه". قال أبي: قلت: يا رسول الله! إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: "ما شئت"، قال: قلت: الربع؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: النصف؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: "إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك" رواه الترمذي: من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل،

= انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٣٢٤ - ٣٢٧).
(^١) وقع في (ح) (ﷺ تسليمًا.) وهي غير موجوده عند القاضي في كتابه ولا في باقي النسخ.
(^٢) تقدم برقم (٧٣).

1 / 484