495

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

محقق

زائد بن أحمد النشيري

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٤٠ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

وفي إجابة المؤذن خمس سنن عن رسول الله ﷺ، قد اشتمل حديث عبد الله بن عمرو على ثلاثة منها، والرابعة: أن يقول
٣٨٩ - ما رواه مسلم (^١): عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ، أنه قال: "مَنْ قَالَ حِيْنَ يَسْمَعُ المؤذِّن: أشْهَدُ أنْ لا إلَه إلَّا الله وحْدَه لا شَرِيْك لَه، وأنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ ورسوْلُهُ، رَضِيْتُ بالله ربًّا، وبمُحمَّدٍ رَسُولًا، وبالإسْلامِ دِيْنًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبَه".
والخامسة: أن يدعو الله بعد إجابة المؤذن، وصلاته على رسوله، وسؤاله له الوسيلة، لما في "سنن أبي داود، والنسائي" (^٢)، من حديث عبد الله بن عمرو (^٣)؛ أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن (^٤) المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله ﷺ:
٣٩٠ - "قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل (^٥) تعطه".

(^١) في صحيحه (٤) الصلاة رقم (٣٨٦).
(^٢) أخرجه أبو داود (٥٢٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٤)، وأحمد (٢/ ١٧٢)، وابن حبان (٤/ ٥٩٣) رقم (١٦٩٥) وغيرهم.
والحديث تفرد به حُييّ بن عبد الله المعافري أبو عبد الله المصري - قال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال البخاري: فيه نظر. انظر: تهذيب الكمال (٧/ ٤٨٨ - ٤٩٠).
(^٣) في (ظ، ب) (عمر) وهو خطأ.
(^٤) سقط من (ب).
(^٥) فى (ظ، ت، ج) (فاسأل).

1 / 443