عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr
برهان الدين البقاعي (ت. 885 / 1480)وفي يوم الأربعاء تاسع عشري شهر رمضان هذا، ذهب نقيب الجيش، الأمير ناصر الدين بن أبي الفرج إلى بركة الحاج، إلى زاوية الشيخ إبراهيم المتبولي، فأخذ شريفا ورجع، فأمر به السلطان إلى السجن، فحبس في سجن الرحبة، وتهدد بالعقوبة بعد العيد، وكثر سرور الناس بذلك إلا أهل الفساد الذين كان ببابهم قاضي الشافعية صالح البلقيني، وابن امرأته الصلاح أمير حاج بن بركوت، وهو المشهور بين الناس [بفساده]، وأتباعهما، فلما أيقن شريف بالشر سعى في نفسه بالمال، فكلم السلطان فيه في أوائل شوال، ونفي عنه الذنب، ونسب إلى من كان في بابه، فأطلق وأخذ عليه ألا يقف في باب أحد، ولا يتكلم بين اثنين.
وفي أواخر شهر رمضان هذا، أو أول شوال قدم الخبر بموت قاضي الخليل، الذي كان ولي قضاء القدس، شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن إسحاق في القدس بعد بلوغه خبر العزل، فمرض نحو ثلاثة أيام، ومات يوم الخميس العشرين من شهر رمضان المذكور.
وفي هذا الحد، مات الأمير حسون أحد أتباع الأشرف برسباي الذي كان أحد النظار على تعلقاته، وكان مسنا.
وفي يوم الأربعاء سلخ مسري، وهو الموافق لثالث عشر شوال، وفى البحر ثمانية عشر ذراعا، وزاد إصبعا من الذراع التاسع عشر، ونودي بذلك يوم الخميس أول أيام النسيم، الموافق لرابع عشر شوال، وتباشر الناس بذلك، جعل الله العاقبة إلى خير.
صفحة ٣٧٨