595

وفيه وقع شر بين البرهان إبراهيم بن ظهيرة المخزومي المكي، ناظر الحرم بها، وبين صهره أخي زوجته وابن عمه قاضي مكة بن أبي [السعادات] بن ظهيرة؛ بسبب أن زوجته ماتت، فلم ينصفه أخوها في المخلف عنها، فبلغ أبا البركات قاضي جدة أخا إبراهيم، وكان بالقاهرة، فسعى لأخيه في القضاء، فعزل به ابن أبي السعادات، وجمع له القضاء والنظر.

صفحة ٣٥٨