522

وفي يوم الاثنين تاسعه سافر الأمراء من الريدانية، وبعد سفرهم بثلاثة أيام أو نحوها جاء متسفر نائب الشام، أن المراسيم الشريفة كانت برزت له، بأن تكون زردخانة السلطان تحت يده، فتضاعف شكره للسلطان على ما جبر به خاطره، وعلم أنه لا يقدر على رضى العسكر في ذلك، وسأل السلطان أن يرسل زرد كاشه، ليباشر ذلك، فيكون أعظم للحرمة، وأقيم للناموس، فأمر الأمير نوكار الزردكاش بلحوق الأمراء، فأخذ يتجهز، ثم سافر في اواخره، أو أوائل جمادى الآخرة، فمات في غزة.

صفحة ٢٦٧