97اتفاق المباني وافتراق المعانيسليمان بن بنين الدقيقي - ٦١٣ هجريمحققيحيى عبد الرؤوف جبرالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشرالأردنتصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرمِنْهُ سقاء عين قَالَ الراجز رؤبة(مَا بَال عَيْني كالشعيب الْعين ...)والوهي الصدع فِي الْجَبَل والصدع المجاهرة بِالْحَقِّ من قَوْله تَعَالَى ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤمر﴾ والجاهرة مباراة الرجلَيْن أَيهمَا أَجْهَر صَوتا والأجهر من الرِّجَال الَّذِي لَا يبصر فِي الشَّمْس إِلَّا بصرا ضَعِيفا وَالْبَصَر أَن يكون الرجل حاذقا بالشَّيْء فَيُقَال لَهُ بصر فِيهِ والحاذق الْقَاطِع والقاطع من الطير الَّذِي يقطع فِي الصَّيف والشتاء الى الْبلدَانِ الحارة والباردة والصيف عدُول السهْم عَن الرَّمية والسهم النَّصِيب والنصيب والنصيبة حِجَارَة تنصب عل شَفير الْقَبْر أَو الْحَوْض وَالْجمع النصب والنصائب قَالَ الراجز(إِنِّي ودلوي لَهَا وصاحبي ... وحوضها الأفيح ذَا النصائب)(رهن لَهَا بِالريِّ غير الْكَاذِب ...)والقبر رمس الْمَيِّت أَي دَفنه والرمس هبوب الرّيح الشَّدِيدَة والرامسات الرِّيَاح الشداد وَالرِّيح الظفر وَالظفر دَاء فِي الْعين ظَفرت عينه تظفر ظفرا وَالْعين خَالص الشيءوالخالص من كل شَيْء الشَّديد الْبيَاض وَالْبَيَاض ضوء النَّهَار وَالنَّهَار فرخ الْكرَى أَي الكروان والكرى النّوم قَالَ الراجز سُؤْر ابْن الذِّئْب1 / 183نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي