73اتفاق المباني وافتراق المعانيسليمان بن بنين الدقيقي - ٦١٣ هجريمحققيحيى عبد الرؤوف جبرالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشرالأردنتصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروالكواسب كلاب الصَّيْد وَالْكلاب حدائد فِي قَوَائِم السيوف والحدائد جمع حَدِيدَة والحديدة الشَّفْرَة الْمَاضِيَة والماضية القاطعة قَالَ الشَّاعِر(ضربا بماضي الشفرتين مهبل ...) // كَامِل //فصل أم خنّورقَالَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن بري ﵀ فِي حَوَاشِي الصِّحَاح للجوهري أم خنور الداهية يُقَال وَقَعُوا فِي أم خنور وَبَعض الْعَرَب يَجعله النَّعيم قَالَ أَبُو حنيفَة كل رخو خوار خنور وَلذَلِك قيل لقصب النشاب خنور وَأم خنور اسْم لمصر سميت بذلك لِأَن الخنور النَّعيم وَفِي الحَدِيث أم خنور يساق إِلَيْهَا قصار الْأَعْمَار قَالَ يَعْقُوب يُقَال وَقَعُوا فِي أم خنور أَي فِي خصب ولين من الْعَيْش وَيُقَال للدنيا أم خنور أَيْضا وَقَالَ سُلَيْمَان بن عبد الْملك لقد وطينا أم خنور بِقُوَّة يَعْنِي الدُّنْيَا فَمَا مَضَت بعْدهَا جُمُعَة حَتَّى مَاتَ وَيُقَال للضبع أم خنزر وَزعم بَعضهم أَن خنزر من أَسمَاء الضبع وَأم خنور كنيتها وَأم خنور أَيْضا اسْم لاست الْكَلْب وَذكر ابْن خالويه فِي كِتَابه الْمَعْرُوف1 / 159نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي