171اتفاق المباني وافتراق المعانيسليمان بن بنين الدقيقي - ٦١٣ هجريمحققيحيى عبد الرؤوف جبرالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشرالأردنتصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَإِذا عمل بيدَيْهِ جَمِيعًا قيل أضبط بَين الضَّبْط وَإِذا كَانَت قُوَّة يَدَيْهِ سَوَاء قيل أعْسر ايسر وَلَا يُقَال أعْسر أيسرالْأنفأنف الْإِنْسَان مَا شخص على الْوَجْه وَالْجمع الْكثير أنوف وَأدنى الْعدَد أنف وَهُوَ اسْم يجمع كل مَا فِي الْأنف وَكَذَلِكَ المرسن والمعطس وَيُقَال للرجل إِنَّه لكريم المعطس وكريم المرسن قَالَ العجاج فِي المرسن(وجبهة وحاجبا مزججا ... وفاحما ومرسنا مسرجا) // رجز //مسرجا أَي محسنا فِي الدقة والاستواء يُقَال سرج الله وَجهه أَي حسنه وأصل المرسن للدواب لِأَن المرسن مَوضِع الرسن وَقَالَ ذُو الرمة فِي المعطس(وألمحن لمحا من خدود أسيلة ... رواء خلا مَا أَن تشف المعاطس) // طَوِيل //وَيُقَال أرْغم الله معطسه أَي أَنفه والراعف الْأنف ايضا وَفِي الْأنف القصبة وَهِي الْعظم وَفِيه المارن وَهُوَ مَا لَان من دون الْعظم وَفِيه الخنابتان وهما حرفا المنخرين وَفِيه الوترة وَهِي الحاجزة بَين المنخرين وَفِيه الخياشيم وَهِي1 / 259نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي