159اتفاق المباني وافتراق المعانيسليمان بن بنين الدقيقي - ٦١٣ هجريمحققيحيى عبد الرؤوف جبرالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشرالأردنتصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروالديدن والهجيرة يُقَال مِنْهُ إِنَّه بهجيراه وديدنه وشنشنته ودربته وشمائله ومخيلته وشيمته وجبلته وضريبته وطبيعته وطبعه وخليقته وخلقه وغريزته يُقَال فِي هَذَا كُله لئيم فِي الذَّموَيُقَال لِلْجَارِيَةِ الْحَسَنَة الجدل جَارِيَة حَسَنَة العصب وحسنة الجدل وحسنة المسد وحسنة الأرموَيُقَال جَارِيَة معصوبة ومجدولة ومأرومة وممشوقةوَيُقَال امْرَأَة خميصة وخمصانة ومهفهفة ومبطنة وَهِي امْرَأَة شَدِيدَة القتب أَي خمص الْبَطنوَيُقَال امْرَأَة قبَاء ومقببة ومقعبة ومهفهفة ومبطنة ومهففة وَأنْشد للأغلب(جَارِيَة من قيس بن ثَعْلَبَة ... قبَاء ذَات سرة مقعبة) // رجز //وَيُقَال فلَان متعظم فِي نَفسه ومتفخر فِي نَفسه وشامخ بِأَنْفِهِ ومتفجس وزامخ بِأَنْفِهِ إِذا تاه وتكبر ...وَيُقَال قد هجر بالرحيل وَظهر إِذا خرج عِنْد زَوَال الشَّمْس فَهِيَ الظهيرة وَهِي الهاجرة وَهِي الغابرةوَيُقَال قد شاكل الرجل الرجل إِذا فعل فعله وشابهه وشاكهه كل ذَلِك1 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي