157اتفاق المباني وافتراق المعانيسليمان بن بنين الدقيقي - ٦١٣ هجريمحققيحيى عبد الرؤوف جبرالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشرالأردنتصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَأما مَا اخْتلفت أَلْفَاظه واتفقت مَعَانِيه فَقَالَ الْأَصْمَعِي يُقَال طمح فِي السّوم إِذا استام بسلعته أَكثر مِمَّا تَسَاوِي وتشحأ فِي السّوم وشحط وأبعط كل ذَلِك أَن يتباعد وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ يَغْشَاهُ الأضياف وتعتره الأضياف وتعتريه الأضياف وتعره وتعروه كُله سَوَاء وَيُقَال مَا دون ذَلِك الْأَمر ستر وَمَا دون ذَلِك الْأَمر حجاب وَلَا وجاح وَالْمعْنَى وَاحِدوَيُقَال توارى مني فِي دغل الْوَادي ودغله شَجَره وتوارى عني فِي ضراء الْوَادي ومدو شَجَره وتوارى عني فِي خمر الْوَادي وخمره مَا واراه من جرف أَو حَبل من حبال الرمل أَو شجر الْوَادي أَو أَي شَيْءوَيُقَال للرجل إِذا أرْخى إزَاره قد أغدفه ورفله واسبلهوَيُقَال أَسْبغ فلَان قناعه وأغدفه إِذا أرخاه على وَجههوَيُقَال غيم جلب لَا مَاء فِيهِ وغيم هف مثله وَهَذِه شهدة هف لَا عسل فِيهَا وَقَالَ تأبط شرا1 / 245نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي