144اتفاق المباني وافتراق المعانيسليمان بن بنين الدقيقي - ٦١٣ هجريمحققيحيى عبد الرؤوف جبرالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشرالأردنتصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروالمشق الضَّرْب بِالسَّوْطِ وَمِنْه قَول رؤبة يذكر الْخَيل(تنجو وأسقاهن بلقا مشقا ...) // رجز //والمشق ضرب من الْأكل والمشق صبغ الثَّوْب بالمشق وَهُوَ طين أَحْمَر يصْبغ بِهِ وَقيل هُوَ الْمغرَة والمشق سرعَة الطعْن وَمِنْه قَول ذِي الرمة(فكر يطعن مشقا فِي جواشنها ... كَأَنَّهُ الْأجر فِي الإقبال يحْتَسب) // بسيط //والمشق فِي الطَّعَام هُوَ أَن يبقي مِنْهُ أَكثر مِمَّا يَأْكُل والمشق أَخذ الْإِبِل الكلاء بِسُرْعَة وَعَلَيْهَا أحمالها والمشق ضرب من النِّكَاح يُقَال مشق الرجل الْمَرْأَة يمشقها مشقا إِذا فعل ذَلِك بهَا والمشق جذب الْكَتَّان فِي ممشقة حَتَّى يخلص خالصه وَمَا بَقِي مِنْهُ فَهُوَ مشاقةفصل النجدالنجد الْقوي يُقَال هَذَا رجل نجد بَين النجدة إِذا كَانَ قَوِياوالنجد الشجاع والنجدة الشجَاعَة والنجد مَا ارْتَفع من الأَرْض ونجد بِلَاد مَعْرُوفَة وَهُوَ مُذَكّر وَلذَلِك قَالَ الشَّاعِر(ألم تَرَ أَن اللَّيْل يقصر طوله ... بِنَجْد وتزداد النطاف بِهِ بردا) // طَوِيل //وكل شرف من الأَرْض اسْتَوَى ظَهره فَهُوَ نجد والنجد الطَّرِيق الْوَاضِح وَمِنْه1 / 230نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي