120اتفاق المباني وافتراق المعانيسليمان بن بنين الدقيقي - ٦١٣ هجريمحققيحيى عبد الرؤوف جبرالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشرالأردنتصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر(وَأشْهد من عَوْف حلولا كَثِيرَة ... يحجون سبّ الزبْرِقَان المعصفرا) // طَوِيل //أَي يزورون وَالْحج الْقدوم تَقول حج علينا فلَان قدموَالْحج بَيَان الشَّيْء مرّة بعد مرّة وَقد حججته إِذا أثْبته كَذَلِكوَالْحج الْقطع بِالْحجَّةِ وَقد حججْت الرجل إِذا غلبته بحجتكوَالْحج إصْلَاح الْجرْح بالدواء وَمِنْه قَوْله لعذارة بن درة الطَّائِي(يحجّ مأمومة فِي قعرها لجف ... فأست الطَّبِيب قذاها كالمغاريد) // بسيط //أَي يصلحها وَالْحج قِيَاس الشَّجَّة وَالْجرْح بالمسبار وَقد حججْت الْجرْح إِذا فعلت ذَلِك بِهِ وَذُو الْحجَّة الشَّهْر الْمَعْرُوف وَالْحجّة خرزة تعلق فِي شحمة الْأذن وَالْحجّة شحمة الْأذن وَكِلَاهُمَا يؤول فِي قَول الشَّاعِر لبيد(يرضن صغَار الدّرّ فِي كل حجَّة ... وَإِن لم تكن أعناقهن عواطلا) // طَوِيل //والأمكن ان تكون شحمة الْأذن1 / 206نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي