109اتفاق المباني وافتراق المعانيسليمان بن بنين الدقيقي - ٦١٣ هجريمحققيحيى عبد الرؤوف جبرالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشرالأردنتصانيففقه اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقطرب أَو خفضا قَالَ وعلون دَلِيل الِارْتفَاع وَأنْشد لعَمْرو بن كُلْثُوم(نصبنا مثل رهوة ذَات حد ... مُحَافظَة وَكُنَّا المسنفينا) // وافر //يُرِيد جبلا بِعَيْنِه فَلم يصرفهُ والرهو التل الصَّغِير والرهو مستنقع المَاء والرهو السّير السهل وَمِنْه قَوْله للقطامي التغلبي(يَمْشين رهوا فَلَا الأعجاز خاذلة ... وَلَا الصُّدُور على الأعجاز تتكل) // بسيط //فالرهو مَا ذكرنَا من السّير السهل وَيَقُولُونَ أَعْطيته المَال سَهوا ورهوا أَي سهلا لَا احتباس فِيهِ والرهو السَّاكِن وَقَالُوا ذَلِك فِي قَوْله جلّ وَعز ﴿واترك الْبَحْر رهوا﴾ أَي سَاكِنا وَقيل الرهو المتفرق وَأَن مَعْنَاهُ فرقة والرهو من الْكَتَائِب المشايعة والرهو الْكثير وَقد رها الشَّيْء يرهو رهوا كثر وَمِنْه قَول الشَّاعِر(أَلا يَا لَيْتَني شاهدت بِالسَّيْفِ معشرا ... رها لَهُم ضيح الأتاوة والبسر) // طَوِيل //1 / 195نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي