95إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَمِنْهَا مَفْعُولا ظن وَحسب وخال بمعناها وَزعم وَعلم لَا بِمَعْنى عرف وَرَأى لَا بِمَعْنى أبْصر وَوجد بِمَعْنى علم وَجعل بِمَعْنى اعْتقد نَحْو ظَنَنْت زيدا قَائِما إِلَى آخِرهوأفعال التصيير وَهِي اتخذ وصير ورد وَخلق وَترك وَجعل لَا بِمَعْنى اعْتقد أَو خلق نَحْو ﴿وَاتخذ الله إِبْرَاهِيم خَلِيلًا﴾ ﴿فجعلناه هباء منثورا﴾ وأصل المعولين الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر وَمِنْهَا خبر كَانَ وَأَخَوَاتهَا وَاسم إِن وَأَخَوَاتهَا وَتقدم مثالهاالمجرورات ثَلَاثَة مجرور بِالْإِضَافَة أَي بِسَبَبِهَا بِتَقْدِير من فِيمَا هُوَ بعض الْمُضَاف إِلَيْهِ نَحْو خَاتم حَدِيد أَو اللَّام فِيمَا هُوَ ملكه أَو مُخْتَصّ بِهِ نَحْو غُلَام زيد وَبَاب الدَّار أوفى فِي ظرفه نَحْو مكر اللَّيْل ثمَّ الْجَار للمضاف إِلَيْهِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ الْمُضَاف وَابْن مَالك الْحَرْف الْمُقدر فعلى الثَّانِي الْبَاء فِي بِتَقْدِير للتعدية تتَعَلَّق بمجرور على الأول للمصاحبة والملابسة وَتقدم أول هَذَا الْفَنّ أَن الْجَرّ بِالْإِضَافَة ضَعِيف وَلذَا نفيته بِمَا تقدم من التَّأْوِيلومجرور بالحرف وَهُوَ أَي الْحَرْف الْجَار بِمَعْنى الْحُرُوف من لإبتداء الْغَايَة نَحْو ﴿من الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ وَإِلَى لانتهائها نَحْو إِلَى ﴿الْمَسْجِد الْأَقْصَى﴾ وَعَن للمجاوزة نَحْو رميت السهْم عَن الْقوس وعَلى للإستعلاء نَحْو جَلَست على السرير وَفِي للظرفيه نَحْو المَاء فِي الْكوز وَرب للتقليل نَحْو رب رجل لَقيته وَالْبَاء للإلصاق نَحْو بزيد دَاء وَالْكَاف للتشبيه نَحْو زيد كالأسد وَاللَّام للْملك والاختصاص نَحْو المَال لزيد والجل للْفرس ومذ ومنذ وَلَا يجر ان إِلَّا اسْم الزَّمَان غير الْمُسْتَقْبل وهما فِي الْمَاضِي بِمَعْنى من نَحْو مَا رَأَيْته مذ أَو مُنْذُ شهر وَفِي الْحَاضِر بِمَعْنى فِي نَحْو مَا رَأَيْته مذ أَو مُنْذُ يَوْمنَا وَالْوَاو وَالتَّاء وَلَا يجران إِلَّا فِي الْقسم نَحْو وَالله وتا الله وتختص الْوَاو بِالظَّاهِرِ وَالتَّاء بِاللَّه هَذِه أصُول مَعَاني الْحُرُوف1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي