34إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَلَهُمَا ثَلَاث ألفات تَقْرِيبًا فِي الْأَشْهر عِنْد الْمُتَأَخِّرين فعاصم وَله أَلفَانِ وَنصف تَقْرِيبًا فَابْن عَامر وَالْكسَائِيّ وَلَهُمَا أَلفَانِ تَقْرِيبًا فَأَبُو عمر وَله ألف وَنصف تَقْرِيبًا وَلَا خلاف فِي تَمْكِين الْمُتَّصِل بِحرف مدوَاخْتلف فِي الْمُنْفَصِل فقالون والبزي وَابْن كثير يقصرون حرف الْمَدّ فَلَا يزيدونه على مَا فِيهِ من الْمَدّ الَّذِي لَا يُوصل إِلَيْهِ الْآيَة وَالْبَاقُونَ يطولونهالنَّوْع الْخَامِس تَخْفيف الْهمزَة هُوَ أَنْوَاع أَرْبَعَة نقل لحركتها إِلَى السَّاكِن قبلهَا فَتسقط نَحْو ﴿قد أَفْلح﴾ وإبدال لَهَا بِمد من جنس حَرَكَة مَا قبلهَا فتبدل ألفا بعد الْفَتْح وواوا بعد الضَّم وياء بعد الْكسر نَحْو يَأْتِي يُؤمنُونَ وبئر معطلة وتسهيل بَينهَا وَبَين حرف حركتها نَحْو إِيذَاء وَإِسْقَاط بِلَا نقل إِذا اتفقتا فِي الْحَرَكَة وكانتا فِي كَلِمَتَيْنِ نَحْو جَاءَ أَجلهم من النِّسَاء إِلَّا أَوْلِيَاء أُولَئِكَ ومواضع هَذِه الْأَنْوَاع وَمن يقْرَأ بهَا وَمَوْضِع بسطها كتب القراآت وأشرنا إِلَيْهَا فِي التحبيرالنَّوْع السَّادِس الْإِدْغَام هُوَ إِدْخَال حرف فِي مثله أَو مقاربة فِي كلمة أَو كَلِمَتَيْنِ فَهَذِهِ أَرْبَعَة أَقسَام وَلم يدغم أَبُو عمر والمثل فِي كلمة إِلَّا فِي موضِعين مَنَاسِككُم ومسالككم وَأظْهر مَا عداهما نَحْو جباههم ووجوهم وَأما فِي كَلِمَتَيْنِ فادغم فِي جَمِيع الْقُرْآن إِلَّا ﴿فَلَا يحزنك كفره﴾ وَإِلَّا إِذا كَانَ الأول مشددا أَو منونا أَو تَاء خطاب أَو تكلموَأما المتقاربان فأدغم فِي كلمة الْقَاف المتحرك مَا قبلهَا فِي الْكَاف فِي ضمير جمع الْمُذكر فَقَط وَأظْهر مَا عَداهَا وَفِي كَلِمَتَيْنِ حروفا مَخْصُوصَة مَوضِع بسطها كتب القراآت أَشَرنَا إِلَيْهَا فِي التحبير وَمِنْهَا مَا يرجع إِلَى مبَاحث الْأَلْفَاظ وَهِي سَبْعَة الأول الْغَرِيب أَي معنى الْأَلْفَاظ الَّتِي يحْتَاج إِلَى الْبَحْث عَنْهَا فِي اللُّغَة ومرجعه النَّقْل والكتب المصنفة فِيهِ وَلَا نطول بأمثلته وَمن أشهر تصانيفه1 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي