25إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَالله مَا تخفين علينا فانظري كَيفَ تخرجين قَالَت فَانْكَفَأت رَاجِعَة إِلَى رَسُول الله ﷺ وَإنَّهُ ليتعشى وَفِي يَده عرق فَقَالَت يَا رَسُول الله خرجت لبَعض حَاجَتي فَقَالَ لي عمر كَذَا وَكَذَا فَأُوحي إِلَيْهِ وَإِن الْعرق فِي يَده مَا وَضعه فَقَالَ إِنَّه قد أذن لَكِن أَن تخرجن لحاجتكن قَالَ البُلْقِينِيّ وَإِنَّمَا قُلْنَا أَن ذَلِك كَانَ لَيْلًا لإنهن إِنَّمَا كن يخْرجن للْحَاجة لَيْلًا كَمَا فِي الصَّحِيح عَن عَائِشَة فِي حَدِيث الْإِفْك وَآيَة ﴿الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا﴾ فِي بَرَاءَة فَفِي الصَّحِيح من حَدِيث كَعْب فَأنْزل الله تَعَالَى تَوْبَتنَا حِين بَقِي الثُّلُث الآخر من اللَّيْل) وَرَسُول الله ﷺ عِنْد أم سَلمَة وَالثَّلَاثَة كَعْب بن مَالك وهلال بن أُميَّة ومرارة بن الرّبيعالنَّوْع السَّابِع وَالثَّامِن الصيفي والشتائي الأول كآية الْكَلَالَة ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم فِي الْكَلَالَة﴾ الْآيَة فَفِي صَحِيح مُسلم عَن عمر مَا راجعت رَسُول الله ﷺ فِي شَيْء مَا راجعته فِي الْكَلَالَة وَمَا أغْلظ لي فِي شَيْء مَا أغْلظ لي فِيهَا حَتَّى طعن بِأُصْبُعِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ يَا عمر أَلا تكفيك آيَة الصَّيف الَّتِي فِي آخر سُورَة النِّسَاءوَالثَّانِي كالآيات الْعشْر فِي بَرَاءَة عَائِشَة فِي سُورَة النُّور وأولهن ﴿إِن الَّذين جاؤوا بالإفك عصبَة مِنْكُم﴾ فَفِي البُخَارِيّ من حَدِيثهَافوَاللَّه مَا رام رَسُول الله ﷺ ومجلسه وَلَا خرج أحد من أهل الْبَيْت حَتَّى أنزل عَلَيْهِ فَأَخذه مَا كَانَ يَأْخُذهُ من البرحاء حَتَّى إِنَّه لينحدر مِنْهُ مثل الجمان من الْعرق وَهُوَ فِي يَوْم شات من ثقل القَوْل الَّذِي ينزل عَلَيْهِوَعِنْدِي أَن فِي الِاسْتِدْلَال بِهَذَا الحَدِيث نظر الِاحْتِمَال أَن تكون حكت حَاله وَهُوَ أَنه فِي الْيَوْم الشاتي ينحدر مِنْهُ لَا أَنه فِي هَذِه الْقِصَّة بِعَينهَا كَانَ فِي يَوْم شات ويغني عَن هَذَا الْمِثَال مَا ذكره الواحدي أنزل الله تَعَالَى فِي الْكَلَالَة آيَتَيْنِ إِحْدَاهمَا فِي الشتَاء وَهِي الَّتِي فِي أول النِّسَاء وَالْأُخْرَى فِي الصَّيف وَهِي1 / 27نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي