202إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥لرد خطأ أَو تَخْصِيص وَبَعضهَا على بعض للْأَصْل أَو نَحْوالْقصر حَقِيقِيّ وَغَيره وَكِلَاهُمَا مَوْصُوف على صفة وَعَكسه فَالْأول إِفْرَاد لمعتقد الشّركَة وَالثَّانِي قلب لمعتقد الْعَكْس وَتَعْيِين إِن اسْتَويَا وطرقه الْعَطف بِلَا وبل وَالنَّفْي والإستثناء وَإِنَّمَا والتقديمالْإِنْشَاء تمن بليت وَهل وَلَو وَقل بلعل وَلَا يشْتَرط إِمْكَانه واستفهام بهل للتصديق وَمَا وَمن وَأي وَكم وَكَيف وَأَيْنَ وَأَنِّي وَمَتى وأيان وَكلهَا للتصور والهمزة لَهما ترد أَدَاة الإستفهام لغيره كاستبطاء وتعجب ووعيد وَتَقْرِير وإنكار توبيخا أَو تكذبيا وتهكم وتحقير وتهويل وَأمر وَنهي وَأمر أَو الْمُخْتَار وفَاقا لأهل الْمعَانِي وَبَعض الْأُصُولِيِّينَ إشتراط الإستعلاء فيهمَا ونداء وَقد يرد لغيره كإغراء واختصاص وَيَقَع الْخَبَر موقعة نفاؤلا أَو إِظْهَارًا للحرصالْوَصْل والفصل الْوَصْل عطف الْجمل والفصل تَركه فَإِن كَانَ للجملة مَحل وَقصد تشريك الثَّانِيَة عطفت أَو لَا وَقصد ربطها على معنى عاطف غير الْوَاو عطفت بِهِ وَإِلَّا فَإِن لم يقْصد إعطاؤها حكم الأولى فصلت وَإِلَّا فَإِن كَانَ بَينهمَا كَمَال الإنقطاع بِلَا إِيهَام بِأَن لَا تعلق أَو إتصال بِأَن تكون نَفسهَا أَو شبه أَحدهمَا فَكَذَا وَإِلَّا فالوصلوَمن محسناته تناسب فِي الفعلية والإسميةالإيجاز والإطناب والمساواة هِيَ التَّعْبِير عَن الْمَعْنى بناقص واف بِهِ أَو زَائِد لفائدة أَو مسَاوٍ والإيجاز قصر لَا حذف فِيهِ وإيجاز فِيهِ حذف إِمَّا لمضاف أَو مَوْصُوف أَو صفة أَو شَرط أَو جَوَاب لاختصار أَو دلَالَة على أَنه لَا يحاط أَو يذهب السَّامع كل مُمكن أَو جملَة إِمَّا مسببة عَن مَذْكُور أَو لَا أَو أَكثر ثمَّ قد يُقَام شَيْء وَقد لَا يُقَام وَيدل عَلَيْهِ بِالْعقلِ وعَلى التَّعْيِين بِالْمَقْصُودِ الْأَظْهر أَو الْعَادة أَو الشُّرُوع فِي الْفِعْل أَو الإقترانوالإطناب إِن كَانَ بعد إِيهَام فإيضاح أَو بمعطوفين بعد مثني فتوشيع أَو بِخَتْم بِمَا يُفِيد نُكْتَة تمّ بِدُونِهَا فإيغال أَو بجملة بِمَعْنى سَابق توكيدا فتذييل أَو1 / 204نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي