200إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥كبويع وياء كموقن ونهو وَالْألف من يَاء وواو كباع وَقَالَ وَالْمِيم من نون سَاكِنة قبل بَاء وَالتَّاء من فَاء افتعال لينًا كاتسر والطاء من تائه تلو مطبق وَالدَّال مِنْهَا تلو دَال أَو ذال أَو زَاي الْإِدْغَام إِدْخَال حرف سَاكن فِي مثله متحرك وَيجب مَا لم يتَّصل بِهِ ضمير رفع متحرك فَيمْتَنع أَو يجْزم فَيجوز فَإِن لم يفك حرك الثَّانِي بِالْفَتْح أَو الْكسر فَإِن كَانَ مضموم الْعين فبالضم أَيْضا وَكَذَا الْأَمرعلم الْخطعلم يبْحَث فِيهِ عَن كَيْفيَّة كِتَابَة الْأَلْفَاظ الأَصْل رسم اللَّفْظ بحروف هجائه مَعَ تَقْدِير الإبتداء وَالْوَقْف مثل فره وَرَحْمَة بِالْهَاءِ وَبنت وَقَامَت بِالتَّاءِ وَاسم بِالْهَمْزَةِ والمدغم من كلمة بِلَفْظِهِ وكلمتين بِأَصْلِهِ والهمزة أَولا بِالْألف ووسطا سَاكِنة بِحرف حَرَكَة متلوها وَعَكسه بحرفها وتلو حَرَكَة على نَحْو تسهيلها وطرفا تلو سَاكن تحذف وحركة بحرفها وحذفت من الْبَسْمَلَة وَابْن بَين علمين ويوصل حرف بقبلة وَمَا ملغاة وكافة وموصولة بفي وَمن واستفهامية بهما وَعَن وَمن أُخْتهَا بفي وموصولة بِمن وَعَن وَزيد الف بعد وَاو فعل جمع وبمائة وواو فِي أَو لَو وَأولَات وَأُولَئِكَ وَفِي عَمْرو لَا مَنْصُوبًا وحذفت ألف الله وإله والرحمن وكل علم فَوق ثلاثي مَا لم يلبس أَو يحذف مِنْهُ شَيْء وَذَلِكَ وَثلث وَلَكِن وياء إِسْرَائِيل وَإِحْدَى واوين ضم أَولهمَا وَلَام مَوْصُول غير مثني الْألف يَاء رَابِعَة فَصَاعِدا فِي اسْم أَو فعل لَا تلو يَاء أوثالثة عَنْهَا أَو مَجْهُولَة أميلت وَإِلَّا ألفا وكل الْحُرُوف بهَا إِلَّا بلَى وَإِلَى وَحَتَّى وعَلى وَلَا يُقَاس خطّ الْمُصحف وَلَا الْعرُوض وتنقط هَاء رَحْمَة والشين بِثَلَاث وَالْفَاء والفاف وَالنُّون وَالْيَاء موصولات فَقَط وكل مهمل لَا الْحَاء أَسْفَل أَو يكْتب تَحْتَهُ مثله وَيشكل مَا قد يخفي وَلَو على الْمُبْتَدِي وَيكرهُ الْخط الدَّقِيق إِلَّا لضيق رق أَو رحلبةعلم الْمعَانِيعلم يعرف بِهِ أَحْوَال اللَّفْظ الْعَرَبِيّ الَّتِي بهَا يُطَابق مُقْتَضى الْحَال الْإِسْنَاد الخبري مِنْهُ حَقِيقَة عقلية إِسْنَادًا لفعل أَو مَعْنَاهُ لما هُوَ لَهُ عِنْد الْمُتَكَلّم ومجاز1 / 202نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي