189إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥النَّوْع الثَّالِث الإمالة أمال حَمْزَة وَالْكسَائِيّ كل اسْم أَو فعل يائي وأئى بِمَعْنى كَيفَ وكل مرسوم بِالْيَاءِإِلَّا حَتَّى وَلَدي وَإِلَى وعَلى وَمَا زكيالنَّوْع الرَّابِع الْمَدّ هُوَ مُتَّصِل ومنفصل وأطولهم ورش وَحَمْزَة فعاصم فَابْن عَامر وَالْكسَائِيّ فَأَبُو عَمْرو وَلَا خلاف فِي تَمْكِين الْمُتَّصِل بِحرف مد وَاخْتلف فِي الْمُنْفَصِلالنَّوْع الْخَامِس تَخْفيف الْهمزَة نقل وإبدال لَهَا بِمد من جنس حَرَكَة مَا قبلهَا وتسهيل بَينهَا وَبَين حرف حركتها وَإِسْقَاطالنَّوْع السَّادِس الْإِدْغَام وَلم يدغم أَبُو عمر والمثل فِي كلمة إِلَّا فِي ﴿مَنَاسِككُم﴾ و﴿مَا سلككم﴾ وَمِنْهَا مَا يرجع إِلَى الْأَلْفَاظ وَهِي سَبْعَة الْغَرِيب ومرجعه النَّقْل الثَّانِي المعرب كالمشكاة والكفل والأواه والسجيل والقسطاس وجمعت نَحْو سِتِّينَ وأنكرها الْجُمْهُور وَقَالُوا بالتوافق الثَّالِث الْمجَاز اخْتِصَار حذف ترك خبر مُفْرد ومثنى وَجمع عَن بَعْضهَا لفظ عَاقل لغيره وَعَكسه إلتفات إِضْمَار زِيَادَة تَكْرِير تَقْدِيم وَتَأْخِير سَبَب الرَّابِع الْمُشْتَرك القرؤ وويل والند والتواب وَالْمولى والغي ووراء والمضارع الْخَامِس المترادف الْإِنْسَان والبشر والحرج والضيق وَالْمِيم وَالْبَحْر وَالرجز والرجس وَالْعَذَاب السَّادِس الِاسْتِعَارَة وَهِي تَشْبِيه خَال من أداته ﴿أَو من كَانَ مَيتا فأحييناه﴾ ﴿وَآيَة لَهُم اللَّيْل نسلخ مِنْهُ النَّهَار﴾ السَّابِع التَّشْبِيه ثمَّ شَرطه إقتران أداته وَهِي الْكَاف وَمثل وَمثل وَكَأن وأمثلته كَثِيرَةوَمِنْهَا مَا يرجع إِلَى الْمعَانِي الْمُتَعَلّقَة بِالْأَحْكَامِ وَهُوَ أَرْبَعَة عشر عَاما الْبَاقِي على عُمُومه ومثاله عَزِيز وَلم يُوجد لذَلِك إِلَّا ﴿وَالله بِكُل شَيْء عليم﴾1 / 191نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي