187إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥النَّوْع الثَّالِث وَالرَّابِع الحضري والسفري الأول كثير وَالثَّانِي سُورَة الْفَتْح وَالتَّيَمُّم فِي الْمَائِدَة بِذَات الْجَيْش أَو الْبَيْدَاء ﴿وَاتَّقوا يَوْمًا ترجعون فِيهِ إِلَى الله﴾ بمنى ﴿آمن الرَّسُول﴾ إِلَى آخرهَا يَوْم الْفَتْح ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال﴾ ﴿هَذَانِ خصمان﴾ ببدر و﴿الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ﴾ بِعَرَفَات و﴿وَإِن عَاقَبْتُمْ﴾ بِأحدالنَّوْع الْخَامِس وَالسَّادِس النهاري والليلي الأول كثير وَالثَّانِي لَهُ أَمْثِلَة كَثِيرَة مِنْهَا سُورَة الْفَتْح وَآيَة الْقبْلَة و﴿يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك وبناتك وَنسَاء الْمُؤمنِينَ﴾ الْآيَة قَالَ البُلْقِينِيّ وَآيَة الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا فِي بَرَاءَةالنَّوْع السَّابِع وَالثَّامِن الصيفي والشتائي الأول كآية الْكَلَالَة وَالثَّانِي كالآيات الْعشْر فِي بَرَاءَة عَائِشَةالنَّوْع التَّاسِع الفراشي كآية الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا وَيلْحق بِهِ مَا نزل وَهُوَ نَائِم كسورة الْكَوْثَرالنَّوْع الْعَاشِر أَسبَاب النُّزُول وَفِيه تصانيف وَمَا رُوِيَ فِيهِ عَن صَحَابِيّ فمرفوع فَإِن كَانَ بِلَا سَنَد فمنقطع أَو تَابِعِيّ فمرسل وَصَحَّ فِيهِ أَشْيَاء كقصة الْإِفْك وَالسَّعْي وَآيَة الْحجاب وَالصَّلَاة خلف الْمقَام ﴿عَسى ربه إِن طَلَّقَكُن﴾ الْآيَةالنَّوْع الْحَادِي عشر أول مَا نزل الْأَصَح أَنه ﴿اقْرَأ باسم رَبك﴾ ثمَّ المدثر وبالمدينة ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ وَقيل الْبَقَرَةالنَّوْع الثَّانِي عشر آخر مَا نزل قيل آيَة الْكَلَالَة وَقيل آيَة الرِّبَا وَقيل ﴿وَاتَّقوا يَوْمًا ترجعون﴾ الْآيَة وَقيل آخر سُورَة النَّصْر وَقيل بَرَاءَة وَمِنْهَا مَا يرجع إِلَى السَّنَد وَهُوَ سِتَّة الْمُتَوَاتر والآحاد والشذاذ الأول مَا نَقله السَّبْعَة قيل1 / 189نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي