171إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُول الله وإقام الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة وَصَوْم رَمَضَان وَحج الْبَيْت رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَقَالَأسْهم الْإِسْلَام ثَلَاثَة الصَّلَاة وَالصَّوْم وَالزَّكَاة رَوَاهُ أَحْمد وَرُوِيَ أَيْضا من حَدِيث جريرأَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مَا الْإِيمَان قَالَ تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وتقيم الصَّلَاة وتؤتي الزَّكَاة وتصوم رَمَضَان وتحج الْبَيْت وروى أَبُو يعلى حَدِيثعري الْإِسْلَام وقواعد الدّين ثَلَاثَة من ترك وَاحِدَة مِنْهُنَّ فَهُوَ بهَا كَافِر حَلَال الدَّم شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَالصَّلَاة الْمَكْتُوبَة وَصَوْم رَمَضَان وَفِي صَحِيح مُسلمالصّيام جنَّة أَي وقاية من النَّاروالإعتكاف روى ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَغَيره حَدِيث إِذا رَأَيْتُمْ الرجل يعْتَاد الْمَسَاجِد فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَان فَإِن الله يَقُول ﴿إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر﴾ الْآيَةوالتماس لَيْلَة الْقدر أَي طلبَهَا فِي ليَالِي رَمَضَان بإحيائها لِلْأَمْرِ بِهِ فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة وَفِي الصَّحِيحَيْنِمن قَامَ لَيْلَة الْقدر إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه ومذهبنا اختصاصها بالعشر الْأَخير وبأوتارهوَالْحج وَالْعمْرَة فرضا ونفلا قَالَ تَعَالَى ﴿وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله﴾ وَتقدم فِي حَدِيثبني الْإِسْلَام على خمس عدا الْحَج مِنْهَا وروى الْبَزَّار وَغَيره حَدِيثالْإِسْلَام ثَمَانِيَة أسْهم الْإِسْلَام سهم وَالصَّلَاة سهم وَالزَّكَاة سهم وَحج الْبَيْت سهم وَالصِّيَام سهم وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ سهم وَالنَّهْي عَن الْمُنكر سهم وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله سهم وَقد خَابَ من لَا سهم لَهُ وروى ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّإِن الله تَعَالَى يَقُول إِن عبدا صححت لَهُ جِسْمه ووسعت عَلَيْهِ فِي الْمَعيشَة تمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَة أَعْوَام لَا يغدوا إِلَيّ محروم وَالطّواف لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الصَّلَاة بل فَضله قوم عَلَيْهَا وَفِي الْمُسْتَدْرك حَدِيثالطّواف بِالْبَيْتِ صَلَاة والفرار بِالدّينِ وَفِيه الْهِجْرَة من دَار الْكفْر وَالْفِسْق1 / 173نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي