169إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَالذكر وَفِيه الإستغفار وَاجْتنَاب اللَّغْو قَالَ ﷺأفضل الْإِيمَان أَن تحب لله وَتبْغض لله وتعمل لسَانك فِي ذكر الله رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ تَعَالَى فِي صِفَات الْمُؤمنِينَ ﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾ وَهُوَ شَامِل لكل كَلَام فَاحش كالنميمة والغيبة وَالْكذب واللعن والطعن وَالْفُحْش فِي القَوْل وَقد تقدم حَدِيث الطَّبَرَانِيّ فِي النميمة وَفِي الصَّحِيحَيْنِلَا يدْخل الْجنَّة نمام وَقَالَ تَعَالَى فِي الْغَيْبَة ﴿وَلَا يغتب بَعْضكُم بَعْضًا﴾ وَقَالَ ﷺيطبع الْمُؤمن على الْخلال كلهَا إِلَّا الْخِيَانَة وَالْكذب رَوَاهُ أَحْمد وَقَالَلَيْسَ بالطعان وَلَا بِاللّعانِ وَلَا الْفَاحِش وَلَا الْبَذِيء وَقَالَالْحيَاء والغي شعبتان من الْإِيمَان وَالْبذَاء وَالْبَيَان شعبتان من النِّفَاق رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيّ وَغَيره وصححهما الْحَاكِم وَفِي الصَّحِيحَيْنِمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو ليصمتوالتطهر حسا بِالْوضُوءِ وَالْغسْل وَإِزَالَة النَّجَاسَة وَحكما بِإِزَالَة الشّعْر وَالظفر وَالرِّيح الكريه والختان وَفِيه اجْتِنَاب النَّجَاسَات قَالَ ﷺالطّهُور شطر الْإِيمَان رَوَاهُ مُسلم وَفِي لفظ عِنْد النَّسَائِيّ وَابْن ماجةإسباغ الْوضُوء وَقَالَلَا يحافظ على الْوضُوء إِلَّا مُؤمن وَصَححهُ ابْن حبَان وَقَالَالْفطْرَة خمس الْخِتَان والاستحداد وقص الشَّارِب وتقليم الأظافر ونتف الْإِبِط رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَقَالَإِن الله طيب نظيف يحب النَّظَافَة فنظفوا أفنيتكم رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَلَفظهتنظفوا فَإِن الْإِسْلَام نظيفوَستر الْعَوْرَة قَالَ ﷺمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يدْخل الْحمام بِغَيْر إِزَار رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره وروى أَيْضا عَن مُعَاوِيَة بن حيدة قَالَقلت يَا رَسُول الله عوراتنا مَا نأتي مِنْهَا وَمَا نذر قَالَ احفظ عورتك إِلَّا من زَوجتك وَمَا ملكت يَمِينك فَقَالَ الرجل يكون مَعَ الرجل فَإِن اسْتَطَعْت أَن لَا يَرَاهَا أحد فأفعل قَالَ فالرجل يكون خَالِيا قَالَ الله أَحَق أَن يستحيا مِنْهُ1 / 171نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي