167إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥والتولة مَا يجب الرجل فِي امْرَأَته والعيافة التكهن والطرق الضَّرْب بالحصا والحط فِي التُّرَاب والجبت السحروَالرَّحْمَة قَالَ ﷺلَا تنْزع الرَّحْمَة إِلَّا من شقي رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَغَيره وَقَالَمن لَا يرحم النَّاس لَا يرحمه الله رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَقَالَلَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا رَحِيم قيل يَا رَسُول الله كلنا يرحم قَالَ لَيْسَ أَن يرحم أحدكُم صَاحبه إِنَّمَا الرَّحْمَة أَن يرحم النَّاس رَوَاهُ الْبَزَّاروالتواضع وَفِيه توقير الْكَبِير وَرَحْمَة الصَّغِير وَترك الْكبر وَالْعجب قَالَ ﷺلَا يدْخل الْجنَّة من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من كبر وَلَا يدْخل النَّار من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من إِيمَان رَوَاهُ مُسلم وَقَالَمن لم يرحم صَغِيرنَا وَيعرف حق كَبِيرنَا فَلَيْسَ منا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَفِي لفظ لَهُويوقر كَبِيرنَا وَيَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وينه عَن الْمُنكر وَفِي لفظ عِنْد أَحْمدلَيْسَ من أمتِي من لم يَجْعَل كَبِيرنَا وَيرْحَم صَغِيرنَا وَيعرف لعالمنا وروى الطَّبَرَانِيّ حَدِيثثَلَاثَة لَا يستخف بهم إِلَّا مُنَافِق ذُو الشيبة فِي الْإِسْلَام وَذُو الْعلم وامام مقسط وروى أَيْضاثَلَاث مهلكات شح مُطَاع وَهوى مُتبع وَإِعْجَاب الْمَرْء بِنَفسِهِ وروى الْحَاكِم وَغَيره أَحَادِيثأهل النَّار كل جعظري جواظ مستكبر وَمَا من رجل يتعظم فِي نَفسه ويختال فِي مشيته إِلَّا لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان وَيَقُول الله تَعَالَى ﴿الْكِبْرِيَاء رِدَائي وَالْعَظَمَة إزَارِي فَمن نَازَعَنِي فِي وَاحِد مِنْهُمَا أدخلته جَهَنَّم﴾ وَفِي لفظ قصمتهوَترك الْحَسَد وَترك الحقد قَالَ ﷺالْحَسَد يَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَلَا تدْخلُوا الْجنَّة حَتَّى تؤمنوا وَلَا تؤمنوا حَتَّى تحَابوا رَوَاهُ مُسلم وَقَالَدب إِلَيْكُم دَاء الْأُمَم قبلكُمْ الْحَسَد والبغضاء هِيَ حالقة الدّين لَا حالقة الشّعْر رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَإِن النميمة والحقد فِي النَّار لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قلب مُسلم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَقَالَلَا يَسْتَقِيم ايمان عبد حَتَّى يَسْتَقِيم قلبه رَوَاهُ أَحْمدوَترك الْغَضَب قَالَ ﷺ أكمل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحْسنهم1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي