161إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥بالضر وتمني الْمَوْت لأَجله وَله تَعَالَى إيلام الْأَطْفَال وَالدَّوَاب لأَنهم ملكه يتَصَرَّف فيهم كَيفَ يَشَاء وَلَيْسَ يُصِيب الْمُؤمن من وصب وَلَا نصب حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها إِلَّا كفر بهَا من خطاياه أَو رفع بهَا دَرَجَات كَمَا صَحَّ بذلك الحَدِيثعلم التصوفحَده كَمَا قَالَ الْغَزالِيّ ﵀ تَجْرِيد الْقلب لله تَعَالَى واحتقار مَا سواهُ وَلذَلِك سمي بِهِ أخذا من الصفاء لتصفيته للقلوب كَمَا قيل(وَلَيْسَ يشهر بالصوفي غير فني ... صافي فصوفي حَتَّى سمي الصُّوفِي)وحددته دون علمه بِخِلَاف الْعُلُوم السَّابِقَة لِأَن صَاحبه أحْوج إِلَى حَده مِنْهُ إِلَى حد علمه لعدم اعتنائه بذلك الَّذِي هُوَ شَأْن المدققين فِي الظَّوَاهِر إِذا عرفت الْمَقْصُود من التصوف فراقب الله تَعَالَى فِي جَمِيع حالاتك أَي اتقه بِحَيْثُ إِنَّك تراقبه أَي تنظر إِلَيْهِ فَإنَّك أَن لم تكن ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك وَذَلِكَ بِأَن تبدأ بِفعل الْفَرَائِض الَّتِي افترضها عَلَيْك وَترك الْمُحرمَات عَلَيْك كبيرها وصغيرها ثمَّ بِفعل النَّوَافِل وَترك المكروهات فَفِي التحديث عَن الله تَعَالَىمَا تقرب إِلَيّ عَبدِي بِشَيْء أحب إِلَيّ مِمَّا افترضته عَلَيْهِ وَمَا يزَال عَبدِي يتَقرَّب إِلَيّ بالنوافل حَتَّى أحبه فَإِذا أحببته كنت سَمعه الَّذِي يسمع بِهِ وبصره الَّذِي يبصر بِهِ وَيَده الَّتِي يبطش بهَا وَرجله الَّتِي يمشي بهَا وَلَئِن سَأَلَني لأعطينه وَلَئِن استعاذ بِي لأعيذنه رَوَاهُ البُخَارِيّ وَليكن اهتمامك بترك الْمنْهِي أَشد من فعل الْمَأْمُور لِأَن الأول كف وَهُوَ أسهل من الْفِعْل وَمن قَوَاعِد الشَّرْع أَن دَرْء الْمَفَاسِد أولى من جلب الْمصَالح وَلِهَذَا قيل إِن لم تطق أَن تعبد الله فَلَا تعصهوَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُمَا نَهَيْتُكُمْ عَنهُ فَاجْتَنبُوهُ وَمَا أَمرتكُم بِهِ فافعلوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُم علق الْمَأْمُور على الإستطاعة دون الْمنْهِي لسُهُولَة الاجتناب لَكِن فِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ من حَدِيثهإِذا أَمرتكُم بِشَيْء فائتوه وَإِذا نَهَيْتُكُمْ عَن شَيْء فَاجْتَنبُوهُ مَا اسْتَطَعْتُم وَعِنْدِي أَن هَذِه الرِّوَايَة مَقْلُوبَة وَرِوَايَة الصَّحِيحَيْنِ أثبت1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي