155إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الصِّحَّة هَيْئَة أَي كَيْفيَّة بدنية لَا نفسانية تصدر الْأَفْعَال عَنْهَا لذاتها سليمَة لَا تغير فِيهَا الْمَرَض هَيْئَة بدنية غير طبيعية يصدر الْأَفْعَال عَنْهَا مؤوفة أَي ذَات آفَة أَي تغير صدورا أَولا احْتِرَاز من الصُّدُور لَا مؤوفة لعَارض لَهَا لنَفس الْهَيْئَة فَلَيْسَ مَرضا وَفِي إِثْبَات الْوَاسِطَة بَين الصِّحَّة وَالْمَرَض خلف وَهُوَ لَفْظِي لأَنا إِن عنينا بِالْمرضِ كَون الْحَيّ بِحَيْثُ تختل جَمِيع أَفعاله وبالصحة كَونه بِحَيْثُ تسلم جَمِيعهَا فالواسطة ثَابِتَة قطعا وَهُوَ الَّذِي يسلم بعض أَفعاله دون بعض وَفِي بعض الْأَوْقَات دون بعض وَإِن عنينا كَون الْفِعْل الْوَاحِد فِي الْوَقْت الْوَاحِد سليما أَولا فَلَا وَاسِطَة قطعاوالآفة تغير فِي الْعُضْو أَو بطلَان لَهُ أَو نُقْصَان أَجنَاس الْمَرَض ثَلَاثَة أَحدهَا سوء المزاج وَإِنَّمَا يعرض للأعضاء المتشابهة الْأَجْزَاء دون المركبة وَثَانِيها فَسَاد التَّرْكِيب وَتَحْته أَرْبَعَة أَنْوَاع فَسَاد الْخلقَة بِأَن يتَغَيَّر الشكل عَن مجْرَاه الطبيعي كاعوجاج الْمُسْتَقيم وتربيع الْمسند وَبِالْعَكْسِ أَو المجاري بِأَن تنسد أَو تضيق أوتتسع أَو التجاويف بِأَن تصغر أَو تَخْلُو أَو بِالْعَكْسِ وَفَسَاد الْوَضع كالانخلاع والزوال بِدُونِهِ وتحركه لَا على المجرى الطبيعي والإرادي أَو عَدمه وَفَسَاد الْمِقْدَار بِالزِّيَادَةِ كالورم أَو النُّقْصَان كالضمور وَفَسَاد الْعدَد بِالزِّيَادَةِ كسلعة وأصبع أَو النَّقْص كنقصهاوَثَالِثهَا تفرق الِاتِّصَال كالفك والفتق وَالْجرْح فالقصير الخطير من الْمَرَض حاد والحاد جدا يَنْقَضِي فِي أَرْبَعَة أَيَّام ودونه فِيمَا بَين التَّاسِع وَالْحَادِي عشر ودونه فِي أَرْبَعَة عشر يَوْمًا والقليل الحدة فِيمَا بعْدهَا إِلَى سَبْعَة وَعشْرين والطويل بِأَن جَاوز الْأَرْبَعين يَوْمًا مزمن وتشخيصه أَي الْمَرَض أصل العلاج وَإِلَّا فَمن عالج بِلَا تشخيص خَطؤُهُ أقرب من إِصَابَتهالْأَسْبَاب للأمراض ثَلَاثَة لِأَن السَّبَب إِمَّا بدني مولد بِوَاسِطَة فَالسَّابِق كالإمتلاء للحمى أَو بدني مولد بِدُونِهَا فالواصل كالعفونة للحمى أَو خارجي فالبادي كالغم والسهر وَشدَّة الْحَرَكَة للحمىالبخر إِن تغير عَظِيم يحدث فِي الْمَرَض يُفْضِي إِلَى صِحَة أَو عطب1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي