151إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥مَا لَا يُوَافق مزاجه انقبض فانقبض لانقباضه العرقان فيتشنج لذَلِك الْوَجْه أَو مَا يُوَافقهُ انبسط فانبسطا لانبساطه قَالَ وَفِيه عرق صَغِير كالأنبوبة مطل فِي شغَاف الْقلب فَإِذا عرض لَهُ غم انقبض ذَلِك الْعرق فيقطر مِنْهُ دم على شغافه فينعصر عِنْد ذَلِك من العرقين دم يتغشاه فَيكون ذَلِك عصرا على الْقلب حَتَّى يتغشى ذَلِك الْقلب وَالروح وَالنَّفس والجسم كَمَا يتغشى بخار الشَّرَاب الدِّمَاغ فَيكون مِنْهُ للسكر انْتهى وَمذهب أهل السّنة أَنه مَحل لِلْعَقْلِفرعفرع حجاب الصَّدْر من لحم وَعصب حساس الْمعدة ممستديرة من عصب وَلحم وعروق يصل إِلَيْهَا الطَّعَام فينهضم فِيهَا بحرارتها مَعَ مَا حولهَا من الكبد وَالطحَال وَالْقلب فَيصير كيموسا ومحلها فَوق السُّرَّة ورد فِيهَا حَدِيثالْمعدة حَوْض الْبدن وَالْعُرُوق إِلَيْهَا وَارِدَة فَإِذا أَصبَحت الْمعدة صدرت الْعُرُوق بِالصِّحَّةِ وَإِذا فَسدتْ الْمعدة صدرت الْعُرُوق بِالسقمِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَفِيه إِبْرَاهِيم ابْن جريج الرهاوي مَتْرُوك وَقيل أَنه مَوْضُوعالإمعاء جمع معي بِالْكَسْرِ وَالْقصر أَي المصارين عصبانية مضاعفة ذَات حس من عصب وشحم ووريد وشريانفرع الكبد من لحم وشريان ووريد وغشاء لَهُ حس يطْبخ الكيلوس دَمًا ويميز مِنْهُ صفراوي وسوداوي ويغذي بِهِ سَائِر الْجَسَدالمرارة جسم عصباني ملاصق للكبد وَهِي وعَاء الصَّفْرَاءالطحال متخلخل كمدمن من لحم وشريان وغشاء لَهُ حس وَهُوَ وعَاء السَّوْدَاء وَلَا وعَاء للبلغم وَلَا تنَافِي بَين هَذَا الْمَذْكُور فِي الكبد وَالطحَال وَبَين الحَدِيث السَّابِق فِي علم التَّفْسِيرأحلّت لنا ميتَتَانِ وَدَمَانِ فسماهما دمين لِأَن المُرَاد بِاللَّحْمِ جامده وَلَا يُنَافِيهِ مَا ضم إِلَيْهِ فَتَأملفرع الكليتان كل وَاحِدَة مِنْهُمَا من لحم صلب قَلِيل الْحمرَة وشحم كثير ووريد وشريان وغشاء لَهُ حس ومنهما يَأْتِي الْبَوْل كَمَا سَيَأْتِي1 / 153نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي