139إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥إدعى أَن عِلّة نزُول الْمَطَر عرق حماها الْحَادِثَة بِسَبَب عَطاء الممدوح حسدا لَهُ وَهُوَ اعْتِبَار لطيف وَلَيْسَ عِلّة فِي الْوَاقِعالتَّفْرِيع بِالْمُهْمَلَةِ أَن يثبت لمتعلق أَمر حكم بعد إثْبَاته لآخر من متعلقاته كَقَوْلِه(أحلامكم لسقام الْجَهْل شافية ... كَمَا دماؤكم تشفي من الْكَلْب)أثبت الشِّفَاء لدمائهم بعد إثابته لأحكامهم تَأْكِيدًا لمدح يشبه الذَّم وَعَكسه أَي تَأْكِيد الذَّم بِمَا يشبه الْمَدْح أَن يخرج من صفة مدح أَو ذمّ منفية عَن الشَّيْء صفة مِنْهُ بِتَقْدِير دُخُولهَا فِيهَا وَذَلِكَ يكون باستثناء واستدراك وصف مِمَّا قبله كَقَوْلِه(وَلَا عيب فيهم غير أَن سيوفهم ... بِهن فلول من قراع الْكَتَائِب)وَقَوله(هُوَ الْبَدْر إِلَّا أَنه الْبَحْر زاخرا ... سوى أَنه الضرغام لكنه الوبل)ومثاله فِي الذَّم فلَان لَا خير فِيهِ إِلَّا أَنه يسيء الْأَدَب وَفُلَان فَاسق لكنه جَاهِلالاستتباع الْمَدْح بِشَيْء على وَجه يستتبعه أَي الْمَدْح بآخر كَقَوْلِه(نبهت من الْأَعْمَار مَا لَو حويته ... لهنئت الدُّنْيَا بأنك خَالِد)مدحه بالنهاية فِي الشجَاعَة على وَجه استتبع مدحه بِكَوْنِهِ سَببا لصلاح الدُّنْيَا ونظامهاالادماج تضمين مَا سيق لشَيْء شَيْئا آخر كَقَوْلِه(أَبى دَهْرنَا إسعافنا فِي نفوسنا ... وأسعفنا فِيمَن نحب ونكرم)(فَقلت لَهُ نعماك فيهم أتمهَا ... ودع أمرنَا إِن الأهم الْمُقدم)ضمن التهنئة بشكوى الدَّهْر1 / 141نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي