126إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الْجُمْلَة عطف على المحذوفات ولتخلل نُكْتَة حذف جَوَاب الشَّرْط جِئْت بِاللَّامِ وَالْجُمْلَة إِمَّا مسببة عَن سَبَب مَذْكُور نَحْو ليحق الْحق وَيبْطل الْبَاطِل فَهَذَا سَبَب حذف مسببه أَي فعل مَا فعل أَو لَا مَذْكُور وَلَا سَبَب أصلا الأول نَحْو ﴿اضْرِب بعصاك الْحجر فانفجرت مِنْهُ﴾ أَي فَضَربهُ وَالثَّانِي نَحْو ﴿فَنعم الماهدون﴾ أَي نَحن حذف الْمَخْصُوص ومبتدؤه وَأكْثر من جملَة ﴿أَنا أنبئكم بتأويله فأرسلون يُوسُف﴾ أَي فأرسلون إِلَى يُوسُف لاستعبره الرُّؤْيَا فَأَرْسلُوهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا يُوسُف ثمَّ قد يُقَام شَيْء مقَام الْمَحْذُوف نَحْو ﴿وَإِن يُكذِّبُوك فقد كذبت رسل﴾ أَي فَلَا تحزن واصبر وَقد لَا يُقَام شَيْء مقَامه اكْتِفَاء بِالْقَرِينَةِ كالامثلة السَّابِقَةوَيدل عَلَيْهِ أَي الْحَذف بِالْعقلِ وعَلى التَّعْيِين للمحذوف بِالْمَقْصُودِ الْأَظْهر نَحْو ﴿حرمت عَلَيْكُم الْميتَة﴾ دلّ الْعقل على أَن هُنَاكَ حذفا إِذا الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة تتَعَلَّق بالأفعال لَا بالأعيان وَالْمَقْصُود الْأَظْهر مِنْهَا الْأكل فَدلَّ على تَعْيِينه كَذَا فِي التَّلْخِيص تبعا للسكا كي وَتعقب بِأَن الدَّال عَلَيْهِ قَوْله ﷺإِنَّمَا حرم أكلهَاأَو الْعَادة نَحْو ﴿فذلكن الَّذِي لمتنني فِيهِ﴾ يحْتَمل أَن التَّقْدِير فِي حبه أَو مراودته ودلت الْعَادة على تعْيين الثَّانِي لِأَن الْحبّ المفرط لَا يلام صَاحبه عَلَيْهِ عَادَة إِذْ لَيْسَ اخْتِيَارا أَو الشُّرُوع فِي الْفِعْل نَحْو بِسم الله فَيقدر مَا جعلت التَّسْمِيَة مبدأ لَهُ كإقرأ فِي الْقِرَاءَة وارتحل فِي السّفر أَو القتران كَقَوْلِهِم للمعرس بالرفاء والبنين أَي عرست وَقد نهي عَن هَذَا الْكَلَام فِي الحَدِيثوالاطناب إِن كَانَ بِبَيَان بعد إِيهَام فايضاح نَحْو رب اشرح لي صَدْرِي فَإِن اشرح لي يُفِيد طلب شرح شَيْء مَاله وصدري يفسره أَو1 / 128نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي