121إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الْبَاب السَّادِسالْإِنْشَاءالْإِنْشَاء وَهُوَ أَنْوَاع تمن بليت نَحْو لَيْت الشَّبَاب عَائِد وَهل نَحْو ﴿فَهَل لنا من شُفَعَاء﴾ الْآيَة وَلَو نَحْو ﴿فَلَو أَن لنا كرة فنكون من الْمُؤمنِينَ﴾ وَقل بلعل نَحْو لعَلي أحج فأفوز وَلَا يشْتَرط إِمْكَانه أَي التَّمَنِّي كَمَا تقدم بِخِلَاف الترجي واستفهام وَهُوَ بهل للتصديق أَي الحكم بِالنِّسْبَةِ نَحْو هَل زيد قَائِم فَيُقَال نعم أَو لَا وَلَا يكون للتصور وَمَا لشرح الِاسْم نَحْو مَا العنقاء وَمن للعارض المشخص الَّذِي للْعلم نَحْو من فِي الدَّار وَأي لتمييز أحد الْمُشْركين نَحْو أَي الْفَرِيقَيْنِ خير مقَاما وَكم للعدد نَحْو كم مَالك وَكَيف للْحَال نَحْو كَيفَ زيد وَأَيْنَ للمكان نَحْو أَيْن مَنْزِلك وأنى بِمَعْنى كَيفَ نَحْو ﴿فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم﴾ وَمن أَيْن نَحْو من أَيْن لَك هَذَا وَمَتى للزمان نَحْو مَتى سفرك وأيان لَهُ نَحْو ﴿يسْأَل أَيَّانَ يَوْم الْقِيَامَة﴾ وَكلهَا للتصور أَي لطلب إِدْرَاك غير النِّسْبَة وَلَا يكون للتصديق والهمزة تكون لَهما اي للتصديق والتصور نَحْو أَزِيد قَائِم أدبس فِي الْإِنَاء أم خلوَترد أَدَاة الإستفهام لغيره كاستبطاء نَحْو كم دعوتك فَلَا تجيب وتعجب نَحْو مَا لي لَا أرى الهدهد ووعيد نَحْو ألم أؤدب فلَانا لمن يسيء الْأَدَب وَتَقْرِير نَحْو ﴿أَلَيْسَ الله بكاف عَبده﴾ وإنكار توبيخا على الْفِعْل بِمَعْنى مَا كَانَ يَنْبَغِي أَن يكون نَحْو ﴿أتأتون الذكران﴾ أَو تَكْذِيبًا1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي