ربك» . . . " (١) وحديث ابن عمر ﵄ وفيه أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السماوات بيمينه ثم يقول: أنا الملك» . . . " (٢) وحديث أبي هريرة ﵁، وفيه أن رسول الله ﷺ قال: «يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحَّاء الليل والنهار» (٣) .
فالنصوص المتقدمة دالة على إثبات اليدين لله ﷾، وهي لا تحتمل التأويل بحال، ولا يمكن حمل اليدين إلا على الحقيقة، ومن لم يحملها على الحقيقة فهو معطِّل لتلك الصفة، ولقد صرح الإمام أبو حنيفة ﵀ أن من لم يحمل النصوص على الحقيقة وتأوَّل صفة اليدين بالقدرة أو بالنعمة فقد أبطل الصفة.
فقد قال: (ولا يقال إن يده قدرته أو نعمته لأن فيه إبطال الصفة، وهو قول أهل القدر والاعتزال، ولكن يده صفة بلا
(١) البخاري (١٣ / ٤٠٣) ح ٧٤١٠ في التوحيد، باب: قول الله تعالى: لما خلقت بيدي من حديث قتادة عن أنس مرفوعا.
(٢) البخاري (١٣ / ٤٠٤) ح ٧٤١٢ في التوحيد، باب: قول الله تعالى: لما خلقت بيدي من حديث نافع عن ابن عمر مرفوعا.
(٣) البخاري (١٣ / ٤٠٤) ح ٧٤١١ في التوحيد، باب: قول الله تعالى: لما خلقت بيدي من حديث الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا.
1 / 26
المقدمة
أصول الاعتقاد عند أهل الحديث
الاستواء على العرش
صفة اليدين
صفة العينين
صفة الوجه
أسماء الله أسماء حسنى لله غير مخلوقة
صفة العلم
صفتا السمع والبصر
القوة لله جميعا
الخير والشر بقضاء الله وقدره
إثبات المشيئة
الاستطاعة
أفعال العباد
القرآن كلام الله على الحقيقة غير مخلوق
بدعة الوقف في القرآن
رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
قولهم في مرتكب الكبيرة
أركان الإيمان
أركان الإسلام
الفرق بين الإيمان والإسلام
الله سبحانه مقلب القلوب
الشفاعة
عذاب القبر
الحوض
البعث
الحساب
زيادة الإيمان ونقصانه
الاسم للمسمى
ترك الشهادة لأحد من الموحدين بالجنة أو النار إلا من شهد له رسول الله