275إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيمعبد السلام مقبل المجيدي الناشردار الإيمانالإصدار-مكان النشرالقاهرةتصانيفآداب تلاوة القرآنفضائل القرآنالأداء القرآنيجمع القرآن وتدوينه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-التي قيلت يوم بعاث، ولم ترد الغناء المعروف بين أهل اللهو واللّعب، وقد رخّص عمر ﵁ في غناء الأعراب وهو صوت كالحداء «١» .وقد تأيد هذا التأويل بالتالي:١- بقوله ﷺ لأبي موسى الأشعري: «لقد أعطى هذا مزمارا من مزامير ال داود» «٢» .٢- ويؤيد هذا المعنى تأييدا متينا رواية (يجهر به) فعن الشافعي أنه قال:معناه تحسين القراءة وترقيقها، قال: ومما يحقّق ذلك الحديث الاخر:«زيّنوا القران بأصوآتاكم» «٣»، والعرب تقول: سمعت فلانا يتغنى بكذا أي يجهر به «٤» .٣- سئل ابن أبي مليكة- وهو أحد رواة الحديث-: يا أبا محمد! أرأيت أن لم يكن حسن الصوت قال: يحسنه ما استطاع «٥»، وهذا يدل على إرادة الصوت.٤- ويدل له رواية «ما أذن لنبي في الترنم في القران» أخرجه الطبري «٦»، وفي لفظ: «ما أذن لنبي حسن الصوت» «٧»، وفي لفظ «حسن الترنم بالقران» «٨» «والترنم(١) لسان العرب (١٥/ ١٣٧)، مرجع سابق.(٢) النسائي في الصغرى (١/ ٥٥٩)، مرجع سابق.(٣) لسان العرب (١٥/ ١٣٦)، مرجع سابق.(٤) فتح الباري (٩/ ٧١)، وانظر: شرح النووي (٦/ ٧٩)، مرجعان سابقان.(٥) سنن البيهقي الكبرى (٢/ ٥٤)، مرجع سابق، مجمع الزوائد (٧/ ١٧١)، مرجع سابق: «رواه الطبراني ورجاله ثقات» .(٦) فتح الباري (٩/ ٧١)، مرجع سابق.(٧) البخاري (٦/ ٢٧٤٣)، مسلم (١/ ٥٤٥)، مرجع سابق.(٨) البيهقي في الكبرى ١٠/ ٢٢٨، وفي الترغيب والترهيب ٢/ ٢٣٧، مرجع سابق: «خرجه ابن جرير الطبري بإسناد صحيح» .1 / 278نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي