20إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيمعبد السلام مقبل المجيدي الناشردار الإيمانالإصدار-مكان النشرالقاهرةتصانيفآداب تلاوة القرآنفضائل القرآنالأداء القرآنيجمع القرآن وتدوينه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأعلى، فأهل الأرض بذلك أولى وأحرى لأنه نزل عليهم وخطابه متوجه إليهم فهم أحق أن يقابلوه بالإكرام والتعظيم، والانقياد له بالقبول والتسليم لقوله ﷻ:وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (الزخرف: ٤)» «١» .وبايات الله التي تبلغ البحار، وما وراء البحار ... كان مستمسك العارفين ...ولها كان تعظيم السادات من المؤمنين ... يعظمون ايات الله ... وهي حبل النجاة في يوم الهول المبين:قرت بها عين قاريها فقلت له ... لقد ظفرت بحبل الله فاعتصمإن تتلها خيفة من حر نار لظى ... أطفأت نار لظى من وردها الشبمكأنها الحوض تبيض الوجوه به ... من العصاة وقد جاؤه كالحمموكالصراط وكالميزان معدلة ... فالقسط من غيرها في الناس لم يقمالمطلب الثاني: تحليل دلالات الوظيفة الرسالية الإجمالية:بعد أن استقر أن وظيفة النبي ﷺ هي (البلاغ)، وعلمت مادته فيجب معرفة ماهيته؛ وسر اختيار هذا المصطلح للدلالة عليه.فأصل البلاغ البلوغ وهو الوصول من بلغ يبلغ بلوغا «٢»، وتظهر من مفاهيم البلاغ الدلالات التالية:١- أنه يجب وصول المبلّغ به ليتم البلاغ:فعدم وصوله نقص في التبليغ، إذ بلغ الشيء يبلغ بلوغا وبلاغا: وصل وانتهى، والبلاغ: ما بلغك، وفي التنزيل العزيز: إِلَّا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ(١) ابن كثير (٤/ ١٢٣)، مرجع سابق.(٢) تفسير القرطبي (٦/ ٣٢٧) .1 / 22نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي