427إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققمرزق بن هياس آل مرزوق الزهرانيالناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريتصانيفالأجزاءالأماليالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالإجازات•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧إِذَا شَرِبُوا فِيهَا الصَّدِيدَ رَأَيْتَهُمْ يَذُوبُونَ مِنْ حَرِّ الْحَمِيمِ تَمَزُّقَاكِتَابُ الأَرْبَعِينَ حَدِيثًا عَنْ أَرْبَعِينَ شَيْخًا لأَبِي الْفَتْحِعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيِّ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ أَخْبَرَنِي بِهَا شَيْخُنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أنا عُمَرُ بْنُ كَرَمِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ فِي كِتَابِهِ، قَالَ: أنا أَبُو الْفَتْحِ الصَّابُونِيُّ مُخَرِّجُهَا وَهُوَ جَدُّهُ لأُمِّهِ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، عَنْ شُيُوخِهِ، وَمِنْهَا:١٩٦ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَطِرُ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا الطُّفَاوِيُّ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، ﵁، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ، ﷺ، الْمَدِينَةَ قَالَ النَّاسُ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلامِهِ، قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ ".2 / 478نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي