32إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققمرزق بن هياس آل مرزوق الزهرانيالناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريتصانيفالأجزاءالأماليالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالإجازات•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الجراحى، انا محمد المحبوبى،ثنا ابو عيسى الترمذى قال سمعت محمد بن اسماعيل يقول: سمعت على بن المدينى يقول،وذكر هذا الحديث "لا يزال طائفة من امتى ظاهرين على الحق "فقال ابن المدينى: هم اصحاب الحديث.أنْشَدَنَا أَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ الْحَاكِمُ، قَالَ: أنا الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَنْشَدَنَا الإِمَامُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ النَّفِيسِ بْنِ وَهْبَانَ الْحَدِيثِيُّ لِنَفْسِهِ:عِلْمُ الْحَدِيثِ أَجَلُّ عِلْمٍ يُذْكَرُ ... وَلَهُ خَصَائِصُ فَضْلُهَا لا يُنْكَرُأَصْلٌ لأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ كُلِّهَا ... وَبِهِ الْكِتَابُ الْمُسْتَبِينُ يُفَسَّرُوَهُوَ الطَّرِيقُ إِلَى الْهُدَى وَضِيَاؤُهُ ... يَجْلُو دُجَى إِشْكَالِهَا وَيُنَوِّرُوَهُوَ الذَّرِيعَةُ فِي مَعَالِمِ دِينِنَا ... وَبِهِ الْفَقِيهُ اللَّوْذَعِيُّ يُعَبِّرُلَوْلاهُ لَمْ تُعْرَفْ لِقَوْمٍ سِيرَةٌ ... فَلِسَانُهُ عَنْ كُلِّ قَرْنٍ يُخْبِرُوَرِجَالُهُ أَهْلُ الزَّهَادَةِ وَالتُّقَى ... وَهُمُ بِتَحْقِيقِ الْمَنَاقِبِ أَجْدَرُوَقَفُوا نُفُوسَهُمُ عَلَيْهِ فَجِدُّهُمْ ... لا يَنْثَنِي وَدُءُوبُهُمْ لا يَفْتُرُيَنْفُونَ عَنْهُ إِفْكَ كُلِّ مُعَانِدٍ ... بِدَلائِلٍ مُتَلأْلِئَاتٍ تَزْهَرُلِلَّهِ دَرُّهُمُ رِجَالٌ مَا لَهُمْ ... فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مَبَانٍ تُعْمَرُفِي اللَّهِ مَحْيَاهُمْ وَفِيهِ مَمَاتُهُمْ ... وَهُمُ عَلَى كَلَفِ الْمَشَقَّةِ صُبَّرُمَا ضَرَّهُمْ مَا فَاتَ مِنْ دُنْيَاهُمْ ... فَلَذِيذُ عَيْشِهِمُ الْهَنِيِّ مُؤَخَّرُفَصْلٌأَنْوَاعُ التَّحَمُّلِ الَّتِي يُسْتَفَادُ بِهَا الرَّاوِيَةُ عَنِ الشَّيْخِ مُتَعَدِّدَةٌ، أَعْلاهَا نَوْعَانِ وَهُمَا:1 / 83نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي