158إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققمرزق بن هياس آل مرزوق الزهرانيالناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريتصانيفالأجزاءالأماليالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالإجازات•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الْخَامِسَةِ قَالَ: أنا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ صَاعِدٍ فِي كِتَابِهِ، أنا جَدِّي أَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ الْهَرَوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْمُقْرِئُ، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ يَعْنِي أَبَا مُوسَى ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى ﵄ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: " يَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا، وَأَرَاهُ قَالَ: وَتَطَاوَعَا "فَلَمَّا وَلِيَ أَبُو مُوسَى ﵁ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لَهُمْ شَرَابًا مِنَ الْعَسَلِ يُطْبَخُ حَتَّى يُعْقَدَ، وَالْمِزْرُ مِنَ الشَّعِيرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلاةِ فَهُوَ حَرَامٌ "، فَلَمَّا قَدِمَا الْيَمَنَ نَزَلا بَيْتَيْنِ، فَتَنَاظَرَا قِيَامَ اللَّيْلِ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أنا أَقُومُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَنَامُ آخِرُهُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: وَأَنَا أَنَامُ أَوَّلُ اللَّيْلِ، وَأَقُومُ آخِرُهُ، فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي، وَجَاءَ مُعَاذٌ وَعِنْدَ أَبِي مُوسَى رَجُلٌ فَقَالَ: كَانَ هَذَا كَافِرًا فَأَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ، فَقَالَ مُعَاذٌ ﵁: لا أَنْزِلُ وَلا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ، قَالَ: فَقُتِلَ1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي