147إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققمرزق بن هياس آل مرزوق الزهرانيالناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريتصانيفالأجزاءالأماليالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالإجازات•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فوائد العراقيين لأبي سعيد النقاش هذا في جزء٤٩ - أَخْبَرَنَاه أَبُو إسحاق إبراهيم بْن مُحَمَّد الطبري سماعا عليه بمنى شرفها اللَّه، وأخوه أَبُو العباس أَحْمَد كتابة قالا: أنا علي بْن هبة اللَّه اللخمي سماعا، أنا أَبُو طاهر السلفي، أنا أحمد بْن عَبْد الغفار، أنا النقاش ومنه:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقُ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا "٥٠ - وَأَخْبَرَنَاهُ أَتَمَّ مِنْ هَذَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُشْرِفٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَوَزِيرَةُ بِنْتُ عُمَرَ سَمَاعًا وَقِرَاءَةً قَالُوا: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ "، قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا "، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: " تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ "، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: " تَدْعُ النَّاسَ مِنَ1 / 198نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي