117إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققمرزق بن هياس آل مرزوق الزهرانيالناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريتصانيفالأجزاءالأماليالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالإجازات•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الإِسْكَنْدَرِيُّ بِهَا، قَالُوا ثَلاثَتُهُمْ: أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَالِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خربَانَ النُّهَاوَنْدِيُّ، أنا الْقَاضِي الرَّامَهُرْمُزِيُّ ﵀ قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ الْمُحْدَثِينَ:إِنِّي غَدَوْتُ عَلَى الْمُحَدِّثِ آنِفًا ... فَإِذَا بِحَضْرَتِهِ ظِبَاءٌ رُتَّعُيَتَجَاذَبُونَ الْحِبْرَ مِنْ مَلْمُومَةٍ ... بَيْضَاءَ تَحْمِلُهَا عَلائِقُ أَرْبَعُمِنْ خَالِصِ الْبَلُّورِ غُيرَ لَوْنُهُا ... فَكَأَنَّهَا سبحٌ يَلُوحُ فَيَلْمَعُفَمَتَى أَمَالُوهَا لِرَشْفِ رُضَابِهَا ...أَدَّاهُ فُوهَا وَهِيَ لا تَتَمَنَّعُفَكَأَنَّهَا قَلْبِي يَضِنُّ بِسِرِّهِ ... أَبَدًا وَيَكْتُمُ كُلَّ مَا يُسْتَوْدَعُيَمْتَاحُهَا مَاضِي الشَّبَاةِ مُذَلَّقٌ ... يَجْرِي بِمَيْدَانِ الطّرُوسِ فَيُسْرِعُفَكَأَنَّهُ وَالْحَبْرُ يَخْضِبُ رَأْسَهُ ... شَيْخٌ لِوَصْلِ خَرِيدَةٍ يَتَصَنَّعُأَلا أُلاحِظُهُ بِعَيْنٍ جَلالَةٍ؟ ... وَبِهِ إِلَى اللَّهِ الصَّحَائِفُ تُرْفَعُوَكَانَتْ وَفَاةُ الرَّامَهُرْمُزِيِّ هَذَا فِي حُدُودِ سَنَةِ سِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ﵀.1 / 168نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي