42اتحاف الورى في أخبار أم القرىابن فهد يحيى - ٨٨٥ هجريتصانيفالتاريخ الإسلاميالسيرة النبوية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧وقال المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم:-أنت حبست الفيل بالمغمسحبسته كأنه مكردسمن بعد ما هم بأمر مخلسبمحبس تزهق فيه الأنفسوقت ثياب ربنا لم تدنسيا واهب الحى الجميع الأحمسوما هم من طارق ومنفسوجاره مثل الجوارى الكنسأنت لنا فى كل أمر مضرسوفى هنات أخذت بالأنفس (1)وقال ابن أذينة الثقفى:-لعمرك ما للفتى من مفرمع الموت يلحقه والكبرلعمرك ما للفتى عصرةلعمرك ما إن له من وزرأبعد قبائل من حميرأتو ذات صبح بذات العبربألف ألوف وحرابةكمثل السماء قبيل المطريصم صراخهم المقرباتينفون من قاتلوا بالدفرسعالى مثل عديد الترابتيبس منها رطاب الشجر (2)/ولقد صارت قصة الفيل، وصنع الله تعالى بأصحابه، واستفاضة ذلك من جملة القصص التى لا يمكن إنكارها، ولم يختلف أحد فيها لا موحد ولا مشرك.وهذه القصة قد نطق القرآن العظيم بها، ولو لم ينطق بها القرآن لكان فى الأخبار المتواطئة والأشعار المتظاهرة فى الجاهلية والإسلامصفحة ٤٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي